قال روبرت باتيلو، عضو فى الحزب الديمقراطى الأمريكى، إن التفاؤل الذى أبداه نائب الرئيس الأمريكى جى دى فانس حول إمكانية تحقيق نتائج إيجابية من محادثات إسلام آباد لا يستند إلى معطيات واقعية على الأرض، مضيفاَ أن طهران لا تمتلك أسباب كافية تدفعها للثقة فى الجانب الأمريكى فى ظل تجارب سابقة معقدة.
وأضاف باتيلو، خلال مداخلة هاتفية على شاشة «القاهرة الإخبارية»، ان سجل المفاوضات السابقة التى شارك فيها شخصيات مثل جاريد كوشنر يعكس غياب الجدية فى الوصول إلى حلول وسط، مؤكداَ أن تلك المفاوضات تزامنت مع تصعيد عسكرى، وهو ما أضعف مصداقية واشنطن وأعطى انطباعا بأن الدبلوماسية كانت مجرد غطاء لتحركات أخرى.
وأكد أن اختيار المفاوضين من قبل إدارة دونالد ترامب يثير تساؤلات بشأن طبيعة الأهداف الحقيقية لهذه المحادثات، مشيرا إلى أن بعضهم يفتقر إلى الخلفية الدبلوماسية التقليدية، الأمر الذى يعزز الشكوك لدى الجانب الإيرانى بشأن نواية الولايات المتحدة.
وأشار باتيلو إلى أن إيران التى لا تزال تسيطر على مضيق هرمز وتمتلك أوراق ضغط في الملف النووى، لن تقدم تنازلات دون ضمانات حقيقية بعدم التعرض لهجوم جديد، لافتا َإلى أن غياب هذه الضمانات يجعل فرص التوصل إلى اتفاق ضعيفة، رغم تطلع دول المنطقة إلى تثبيت وقف إطلاق نار دائم وتجنب مزيد من التصعيد.