رصدت صحيفة فاينانشال تايمز بدء الولايات المتحدة وإيران أعلى مستوى من المحادثات بينهما منذ نحو خمسة عقود، في محاولة لإنهاء حرب مستمرة منذ أكثر من خمسة أسابيع، امتدت تداعياتها إلى الشرق الأوسط وأشعلت أزمة طاقة عالمية.
ولفتت الصحيفة إلى أن هذه أول مفاوضات مباشرة بهذا المستوى منذ الثورة الإيرانية، ما يعكس حجم التصعيد السياسي.
ونوّهت إلى أن المحادثات انطلقت في إسلام آباد عقب لقاءات منفصلة مع القيادة الباكستانية، حيث تركز المحادثات على إعادة فتح مضيق هرمز، والملف النووي الإيراني، إلى جانب مطلب طهران برفع العقوبات.
وأشارت الصحيفة إلى أن المفاوضات تسعى إلى البناء على وقف إطلاق نار هش، وسط تحذيرات من استمرار فجوات كبيرة بين الجانبين.
وفي الملف النووي، يتمسك ترامب بوقف تخصيب اليورانيوم، بينما ترفض طهران، مع بقاء 440 كجم من اليورانيوم عالي التخصيب نقطة خلاف رئيسية.
ورغم الخلافات، يعكس حجم الوفود، بما فيها وفد إيراني يضم نحو 70 مسؤولا برئاسة وزير الخارجية عباس عراقجي، رغبة في التوصل إلى اتفاق.