قالت وزارة الخارجية الأمريكية إنها ستواصل العمل ضد الشبكات الإيرانية التي تلتف على العقوبات.
جاء ذلك وفق ما أفادت به قناة «القاهرة الإخبارية» في خبر عاجل، اليوم.
وأضافت الخارجية الأمريكية أنها سوف تقطع الموارد التي تصل إلى إيران ووكلائها، مؤكدة التزام واشنطن بممارسة أقصى الضغوط على إيران ووكلائها.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا، في 28 فبراير الماضي، شن هجمات على الأراضي الإيرانية، وردّت إيران سريعًا بإطلاق عملية «الوعد الصادق 4»، التي استهدفت قواعد عسكرية أمريكية في المنطقة ومواقع داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وجاء الرد الإيراني مدعومًا بتحرك فصائل مسلحة في العراق ولبنان، قبل أن تنضم إليها، بعد نحو شهر، جماعة «أنصار الله» الحوثية في اليمن.
وفي لبنان، جاء تحرك «حزب الله» نتيجة اعتداءات إسرائيلية طالت البلاد لمدة خمسة عشر شهرًا سابقة، وفي الوقت ذاته ثأرًا لاغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وفق ما أعلنه.
وفي الثامن من أبريل الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف إطلاق النار مع إيران لمدة أسبوعين، بعد أن قدمت الأخيرة مقترحًا من 10 بنود للتفاوض.
وبعد وقف إطلاق النار بين إيران من جانب، والولايات المتحدة وإسرائيل من جانب آخر، انعقدت في العاصمة الباكستانية إسلام أباد، يوم السبت 11 أبريل الجاري، جولة تفاوضية بين واشنطن وطهران، دون أن تسفر عن اتفاق.
وعلى إثر ذلك، بدأت الولايات المتحدة تطبيق حصار قالت إنه "بشكل محايد" على جميع السفن التابعة لمختلف الدول التي تدخل أو تغادر الموانئ والسواحل الإيرانية، بما في ذلك السفن الموجودة في الخليج العربي وخليج عُمان، وذلك بحسب ما أعلنته القيادة المركزية الأمريكية.