سادت حالة من الفوضى، المشهد الكروي المصري، خلال الأسابيع الماضية، حيث كثرت المشاكل والخلافات، ظلت بلا حلول، وكأن مقر الجبلاية الذي تم نقله إلى السادس من أكتوبر، بدون مجلس إدارة، وسط تساؤلات حول الدور الذي يقوم به هاني أبوريدة رئيس الاتحاد، ومجلسه، وأين هو من هذه المشاكل التي ضربت الوسط الكروي.
ففي الأيام الماضية، طفت على السطح مشكلة كبيرة تتعلق بأداء الحكام، والدور الذي يقوم به اوسكار رويز رئيس لجنة الحكام، الذي يتقضى راتبه بالدولار، وسط اتهامات له من داخل وسط الحكام المصري بأنه غير كفء ولا يستحق التواجد.
فلا تكاد مباراة تمر دون شكوى من أحد الطرفين، ولعل تهديد الإسماعيلي بالانسحاب من الدوري، وشكاوي الاتحاد السكندري والمقاولون العرب، وغيرهم من الفرق، دليل على ضعف المنظومة.
ولم يكن مشكلة الأهلي مع اتحاد الكرة، بعد مباراة سيراميكا كليوباترا، سوى عرض لمرض فلا توجد لوائح منظمة، ولا توجد منظومة محترفة، وكل طرف يتهم الأخر بأنه المتسبب، في هذه الأزمة.
الغريب أن هاني أبوريدة رجل الكرة المصرية في الكاف والفيفا، يتعامل مع كل هذه الفوضى، بطريقة ودن من طين وأخرى من عجين، فلا هو يفرض لوائح احترافية، ولا يحل المشاكل على الطريقة المحلية الشهيرة ب"قعدة عرب" لتظل الكرة المصرية تعاني عشوائية ولا أسوأ.