الأحد 19 ابريل 2026

ثقافة

كاناليتو.. رائد رسم المناظر في القرن الثامن عشر

  • 19-4-2026 | 03:58

جوفاني أنطونيو كانال

طباعة
  • بيمن خليل

في مثل هذا اليوم تحل ذكرى وفاة الفنان الإيطالي جوفاني أنطونيو كانال، المعروف باسم «كاناليتو»، أحد أبرز رسامي المناظر الطبيعية في القرن الثامن عشر، والذي ارتبط اسمه بالتصوير الدقيق والمضيء لمدينة البندقية.

وُلد كاناليتو في 18 أكتوبر 1697 بمدينة البندقية، في بيئة فنية أثرت على مسيرته المبكرة، حيث كان والده برناردو كانال يعمل رسامًا ومصممًا للديكورات المسرحية. وبدأ الفنان حياته المهنية بالمشاركة في تصميم ورسم مشاهد مسرحية، قبل أن يتجه إلى دراسة المناظر الطبيعية والتفرغ لها.

وفي عام 1719، سافر إلى روما حيث تأثر بأساليب عدد من فناني المناظر البارزين، وهو ما أسهم في تشكيل أسلوبه الفني الذي جمع بين الدقة البصرية والاهتمام بالتفاصيل الحضرية. واعتمد كاناليتو على استخدام الكاميرا المظلمة، ما منحه قدرة فائقة على نقل المشهد بدقة متناهية، مع إبراز تأثيرات الضوء والظل.

اشتهر الفنان بتصوير الحياة اليومية في البندقية، ومن أبرز أعماله «ساحة سان ماركو»، و«عودة البوسينتور إلى الرصيف عند قصر الدوق»، و«ساحة نافونا في روما»، التي عكست حسه الفني في توثيق المشاهد المعمارية والحياتية.

وفي عام 1746 انتقل إلى إنجلترا، حيث عاش قرابة تسع سنوات، وقدم خلالها لوحات لمدن مثل لندن وأكسفورد وويندسور، بدعم من راعيه جوزيف سميث الذي ساهم في انتشار أعماله بين النخبة البريطانية، حتى أصبحت جزءًا من المجموعة الملكية بعد بيعها للملك جورج الثالث عام 1762.

عاد كاناليتو إلى البندقية عام 1756، وانضم في عام 1763 إلى أكاديمية الفنون الجميلة، وواصل إنتاجه الفني حتى وفاته في 19 أبريل 1768، حيث دُفن في كنيسة سان ليو، تاركًا إرثًا فنيًا خلد اسمه في تاريخ فن المناظر الطبيعية.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة