أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن فرنسا لم تكن طرفاً ولم تُستهدف بشكل خاص في مضيق هرمز.
وقال ماكرون - في المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده مع نظيره البولندي خلال زيارته لمدينة جدانسك - "بشأن ما حدث خلال الساعات الأخيرة في مضيق هرمز، لم تكن فرنسا طرفاً في الأمر أو مستهدفةً بشكل خاص".
وأوضح أنه في أعقاب المفاوضات التي جرت بين السلطات الإيرانية والشركات، وبين الجانب الإيراني والدول المعنية المختلفة، بدأت العديد من السفن والحاويات في الخروج من المضيق، كما جرى في الأسابيع الماضية.
وأضاف ماكرون أنه من المرجح أنه عقب القرار الأمريكي بفرض حصار موجَّه على مضيق هرمز، لا سيما فيما يخص إيران تحديداً، غيّرت السلطات الإيرانية موقفها الأولي، مشيراً إلى أن ذلك كان خطأً من الجانبين، وأنها أطلقت إنذارات وقذائف تحذيرية مما دفع الطاقم إلى التراجع، معتبراً أن قرار التراجع كان صائباً.
وأكد الرئيس الفرنسي أنه لم تقع أضرار أو إصابات في الجانب الفرنسي، مشدداً على أن هذه الأحداث يجب ألا تُفضي إلى التصعيد، بل إلى تعزيز ما تحقق يوم الجمعة في "قمة باريس"، وهو إعادة فتح مضيق هرمز دون شروط ودون تمييز ودون رسوم عبور.