أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال يقول: ما حكم الألعاب الإلكترونية التي تعتمد على العنف؟، موضحًا أن الأصل في اللهو والإلعاب أنه مباح ما دام في حدوده الطبيعية ولا يترتب عليه ضرر.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الاثنين، أن الإباحة تتحول إلى منع إذا تضمنت الألعاب ما يحث على العنف أو ازدراء الأديان أو نشر سلوكيات غير منضبطة أو ضياع الوقت بما يؤثر على العبادات والدراسة والحياة اليومية.
وأشار إلى أن من أخطر ما قد تسببه هذه الألعاب هو الإدمان، حيث قد ينعزل الطفل أو الشاب عن أسرته ويتحول سلوكه إلى العنف أو التوحد مع الهاتف، فيصبح غير متوازن في التعامل مع من حوله.
وأضاف أن مسؤولية الأهل هنا أساسية، فلا يصح ترك الأبناء دون متابعة بحجة الهدوء أو الانشغال، بل يجب أن يكون هناك إشراف أبوي ومعرفة بما يتم لعبه ومدة الاستخدام.
وبيّن أن الألعاب التي تتضمن دعوات للعنف أو سلوكيات محرمة أو تأثيرات سلبية واضحة، فإن استخدامها يصبح غير جائز شرعًا، ويجب منعها فورًا عند ثبوت ضررها أو انحراف محتواها.