رفضت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي دعوة المواطنين اليابانيين إلى الحد من استهلاك الطاقة في ظل حالة عدم اليقين التي تحيط بإمدادات النفط جراء الحرب في الشرق الأوسط، قائلةً إن النشاط الاقتصادي لا ينبغي أن يتوقف.
وقالت تاكايتشي - خلال جلسة برلمانية ردا على سؤال من أحد نواب المعارضة حول ضرورة اتخاذ تدابير اقتصادية طارئة - " لا أعتقد أنه ينبغي وقف النشاط الاقتصادي أو الاجتماعي في هذه المرحلة"، مؤكدةً أن حكومتها تعمل على تأمين إمدادات النفط من مصادر أخرى، حسبما أوردت وكالة أنباء (كيودو) اليابانية.
وأوضحت تاكايتشي أنها لا ترى ضرورة في الوقت الحالي لإعداد ميزانية تكميلية، بعد أن أقر البرلمان في وقت سابق من الشهر الجاري ميزانية قياسية للسنة المالية 2026 بلغت 122.31 تريليون ين (768 مليار دولار)، في ظل قدرة الحكومة على الاستفادة من أموال الاحتياطي في الميزانية إذا لزم الأمر للتعامل مع الوضع في الشرق الأوسط.
وأشارت رئيسة الوزراء إلى أن حالة عدم اليقين التي تحيط بالشرق الأوسط تعني أن الحكومة "ستتحلى بالمرونة في اتخاذ التدابير اللازمة استجابةً للظروف".
وتأتي هذه التصريحات في الوقت الذي دفع فيه الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز دولاً آسيوية أخرى تعاني من نقص الموارد إلى الدعوة إلى خفض استهلاك الوقود.
وتجدر الإشارة إلى أن اليابان تعتمد على الشرق الأوسط في استيراد النفط الخام.