الجمعة 1 مايو 2026

ثقافة

بطرس البستاني.. سيرة رائد التنوير العربي

  • 1-5-2026 | 09:44

بطرس البستاني

طباعة
  • بيمن خليل

يُعدّ بطرس البستاني من أبرز الروّاد الذين أسهموا بفاعلية في إحياء اللغة العربية وتعزيز حركة التأليف والترجمة، وترك أثرًا واضحًا في هذا المجال؛ الذي قدّم إسهامات قيّمة في ميادين الأدب والثقافة، ونستذكر اليوم ذكرى وفاته.

كان البستاني أديبًا وموسوعيًا لبنانيًا، عُرف بلقب "المعلّم بطرس"، ويُعد من أبرز أعلام النهضة العربية الحديثة. وُلد في قرية الدبية بمنطقة الشوف في لبنان في الأول من مايو عام 1819م، وتعلّم في سن مبكرة عددًا من اللغات، منها السريانية واللاتينية والإيطالية، إلى جانب دراسته للفلسفة واللاهوت والعلوم الكنسية.

في عام 1840م، انتقل إلى بيروت، حيث تواصل مع المبعوثين الأمريكيين، فعمل على تعليمهم اللغة العربية وتعريب الكتب لهم، كما تولّى إدارة مطابعهم. وفي عام 1860م، عُيِّن أستاذًا في مدرسة "عبية"، ثم انتقل لاحقًا للعمل مترجمًا في القنصلية الأمريكية في بيروت.

أسّس البستاني جريدة "نفير سورية"، التي تُعد من أوائل الصحف الوطنية الهادفة إلى توعية المجتمع، كما أنشأ أول مدرسة وطنية عام 1863م، والتي استقطبت طلابًا من مختلف الطوائف والمناطق اللبنانية.

ومن أبرز أعماله "دائرة المعارف: قاموس عام لكل فن ومطلب"، وهي أول موسوعة عربية صدرت في 11 مجلدًا، نُشر منها 6 مجلدات في حياته، فيما استكمل ابنه سليم ونسيبه سليمان إصدار المجلدات المتبقية. ويُعد البستاني رائد مشروع الموسوعات باللغة العربية.

توفي بطرس البستاني في الأول من مايو عام 1883م.

 

أخبار الساعة

الاكثر قراءة