الأحد 3 مايو 2026

سيدتي

اضطرابات هرمونية تتخفى وراء تعبك اليومي دون انتباهك

  • 3-5-2026 | 10:38

شعور مستمر بالإرهاق

طباعة
  • عزة أبو السعود

تعاني بعض النساء من شعور مستمر بالإرهاق إلى جانب تغيرات جسدية غير مبررة، وغالبًا ما يتم التعامل مع هذه الأعراض باعتبارها نتيجة طبيعية لضغوط العمل أو نمط الحياة السريع، لكن في بعض الحالات، قد تكون هذه العلامات مؤشرًا خفيًا على اضطرابات هرمونية تحتاج إلى تشخيص دقيق ومتابعة طبية.

وفيما يلي نستعرض لك في السطور التالية كيف يمكن أن تتخفى الاضطرابات الهرمونية وراء هذه الأعراض، وفقا لما نشر علي موقع، times of india، واليك التفاصيل

التوتر:

يلجأ الكثيرون إلى تفسير أعراضهم بالتوتر، فهو الأكثر شيوعا ، تأخر الدورة الشهرية، تساقط الشعر، ضعف الطاقة، كلها تنسب سريعا  إلى ضغوط الحياة، لكن الواقع أن التوتر، رغم تأثيره على الجسم، لا يعد السبب الرئيسي لمعظم أمراض الغدد الصماء، حيث يرفع هرمون الكورتيزول لفترات مؤقتة، لكنه لا يفسر استمرار الأعراض أو تطورها.

اضطرابات هرمونية معقدة لا تظهر بوضوح:

تتسم الاضطرابات الهرمونية بطبيعة معقدة، فهي لا تنشأ من سبب واحد، بل نتيجة تداخل عوامل متعددة مثل الوراثة، ونمط الحياة، والتمثيل الغذائي، فاضطرابات الغدة الدرقية قد ترتبط بالمناعة الذاتية، بينما ترتبط متلازمة تكيس المبايض بمقاومة الأنسولين،  فهذه الحالات لا يمكن اختزالها في مجرد توتر نفسي.

كيف يؤثر التوتر فعليا؟:

يلعب التوتر دور غير مباشر، حيث يحفز الجسم على إفراز الكورتيزول، مما قد يؤدي إلى اضطرابات مؤقتة، خاصة لدى النساء مثل عدم انتظام الدورة، لكن هذه التغيرات غالبا  ما تزول بزوال التوتر، ولا تتحول في العادة إلى أمراض مزمنة، إلا إذا تداخلت مع عوامل أخرى.

عندما يصبح التوتر عامل مساعد للخطر:

رغم أن التوتر ليس سبب مباشر، إلا أنه قد يساهم في تفاقم المشكلات الصحية، فالإجهاد المزمن يؤثر على التمثيل الغذائي ويزيد من خطر مقاومة الأنسولين، ما قد يمهد الطريق لاضطرابات مثل السكري أو تكيس المبايض.

لماذا يتم تجاهل الأعراض؟

تكمن المشكلة في أن أعراض اضطرابات الهرمونات تتطور ببطء، وتبدو في البداية بسيطة أو مألوفة ،  إرهاق خفيف، زيادة وزن تدريجية، اضطراب بسيط في الدورة الشهرية، كلها علامات قد يتم تجاهلها أو التعايش معها، لكن مع الوقت، تتحول هذه المؤشرات إلى مشكلات صحية واضحة.

أهمية التشخيص المبكر:

يشدد الأطباء على أن الفحوصات الطبية، خاصة تحاليل الدم والهرمونات، ضرورية لفهم السبب الحقيقي وراء الأعراض، فالتخمين أو الاعتماد على التفسيرات السطحية قد يؤخر العلاج ويُفاقم الحالة، فالانتباه المبكر وطلب الاستشارة الطبية قد يحدثان  فرق كبير في الوقاية.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة