أعلنت النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر صدور العدد المزدوج الجديد من دورية «ضاد» الثقافية، في إطار جهودها المتواصلة لدعم الحركة النقدية والإبداعية وتعزيز الحضور الثقافي العربي.
علاء عبد الهادي: المثقف العربي صانع للمستقبل وحارس لذاكرة الأمة
وأكد الشاعر والمفكر الكبير الدكتور علاء عبد الهادي، نقيب كتاب مصر والأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، في افتتاحية العدد التي جاءت بعنوان «استمرار وتجدد»، أن إصدار الدورية لا يقتصر على كونها مجلة ثقافية، بل يمثل مشروعًا معرفيًا يسعى إلى بناء طريق ثقافي رصين يجمع بين تنوع الرؤى الفكرية والاتجاهات الجمالية والأدبية، ويعبر عن الضمير الثقافي العربي المشترك.
مجلة «ضاد» تسعى إلى رسم خارطة إبداعية ونقدية عربية تقوم على الحوار والانفتاح
وأوضح «عبد الهادي» أن «ضاد» تسعى إلى رسم خارطة إبداعية ونقدية عربية تقوم على الحوار والانفتاح، وترفض ثنائيات الصراع بين التراث والحداثة، مؤمنة بضرورة المزج الخلاق بينهما دون إقصاء أو صدام، بما يعزز وحدة الوعي الثقافي العربي.
وأشار «عبد الهادي» إلى أن العدد الجديد يصدر في سياق رؤية تؤكد دور المثقف باعتباره حارسًا للتاريخ وصانعًا للمستقبل، حيث يجمع بين الدراسات النقدية والأبحاث الأكاديمية والإبداع الشعري والسردي، إلى جانب متابعة موسعة للأنشطة الثقافية والوطنية التي تنظمها النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر والأمانة العامة للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، الذي تتولى مصر رئاسته حتى عام 2028م.
علاء عبد الهادي: مجلة «ضاد».. ظلت دائمًا متصلة بقضايا الأمة العربية و مسجلة مواقف داعمة لصمود الشعب الفلسطيني في غزة
وأضاف «عبد الهادي» أن الدورية ظلت دائمًا متصلة بقضايا الأمة العربية، مسجلة مواقف ثقافية داعمة لصمود الشعب الفلسطيني في غزة، ومدافعة عن الحقوق الوطنية المصرية والعربية، ومؤكدة أن الثقافة تمثل إحدى أهم أدوات القوة الناعمة في حماية الهوية وصناعة الوعي.
ملفات نقدية وفكرية وإبداعية متنوعة
ويضم العدد المزدوج ملفات نقدية وفكرية وإبداعية متنوعة، ودراسات تستعيد رموز الفكر العربي، إلى جانب ملف خاص عن القاص التجريبي الرائد محمد حافظ رجب، وحوارات ثقافية معمقة، وتغطيات موسعة لفعاليات الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب ونقابة اتحاد كتاب مصر، بما يعكس الحضور الفاعل للمثقفين العرب في القضايا القومية والوطنية.
صدور «ضاد» تأكيدًا لاستمرار الدور الثقافي العربي المشترك
ويأتي صدور «ضاد» تأكيدًا لاستمرار الدور الثقافي العربي المشترك، وترسيخًا لفكرة أن الكلمة الواعية ما تزال قادرة على صناعة المستقبل وصون الهوية الحضارية للأمة.