قالت الإعلامية منى عبد الغني، إن خبر رحيل الفنان الكبير هاني شاكر جاء صادمًا ومؤلمًا، مؤكدة أنها لم تكن تتمنى أن تكون هي من تنقل هذا الخبر الحزين.
وأضافت أن الراحل كان يمر بفترة صحية صعبة خلال الأشهر الماضية، حيث خضع لرحلة علاج طويلة داخل وخارج مصر، مؤكدة أن الساحة الفنية فقدت واحدًا من أبرز رموزها الذين أثروا الغناء العربي بأعمال خالدة.
وأشارت إلى أن آخر لقاء جمع البرنامج بالفنان الراحل كان عبر برنامج “الستات ما يعرفوش يكدبوا” على قناة CBC، حيث ظهر خلاله بكامل أناقته وروحه الهادئة، وتحدث عن سعادته بالوقوف على مسرح البالون، موجهًا الشكر لكل من دعاه ودعمه، كما عبّر عن امتنانه لجمهوره الذي ظل وفيًا له طوال مشواره، في لقاء حمل الكثير من الرسائل الإنسانية وكأنه كان يودّع جمهوره.
وأضافت منى عبد الغني أن هاني شاكر كان فنانًا استثنائيًا يمتلك مسيرة فنية ممتدة لعقود، قدّم خلالها عشرات الأغاني التي لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور العربي، مؤكدة أنه كان حريصًا دائمًا على المزج بين القديم والحديث في حفلاته، وكان قريبًا من جمهوره، يلبي رغباتهم ويغني ما يحبونه، وهو ما جعله يحافظ على مكانته الكبيرة عبر الأجيال.
وأكدت أن الراحل لم يكن مجرد مطرب، بل قيمة فنية وإنسانية كبيرة، مشيرة إلى تواضعه الشديد وحرصه على دعم كل ما هو جميل في الفن، كما تحدثت عن تقديره لأسرته واعتزازه بوجودهم في حياته، لافتة إلى أن ذكراه ستظل خالدة في قلوب محبيه، وأن صوته سيبقى حاضرًا رغم الغياب، ليؤكد أن الفن الحقيقي لا يموت.