الأربعاء 13 مايو 2026

سيدتي

كيف يؤثر كتمان المشاعر على شخصية المرأة العاملة؟

  • 13-5-2026 | 01:09

حماية نفسك

طباعة
  • منة الله القاضي

قد تجد بعض النساء العاملات أنفسهن مضطرات لإخفاء مشاعرهن الحقيقية داخل بيئة العمل، حفاظا على التوازن المهني أو تجنبا لسوء الفهم والضغوط اليومية، ومع تكرار هذه المواقف، لا يتحول الأمر إلى مجرد كتمان للمشاعر فقط، بل قد يساعدهن على تطوير قدرات نفسية خاصة، في السطور التالية نستعرض أبرز السمات النفسية التي قد تميز المرأة التي تخفي مشاعرها في العمل، وفقا لما نشر عبر موقع "yourtango"

-تتمتع المرأة شديدة التعاطف بقدرة كبيرة على فهم مشاعر من حولها في بيئة العمل، لكنها تتعلم كيف تتحكم في هذه الحساسية حتى لا تؤثر على أدائها. فهي تلتقط تفاصيل دقيقة في سلوك الزملاء، لكنها في الوقت نفسه تحافظ على هدوئها المهني وتوازنها الداخلي.

-في بعض المواقف المهنية قد تلجأ المرأة إلى إظهار البرود أو الحياد كوسيلة لحماية نفسها من الاستنزاف العاطفي أو التوتر ، هذا لا يعني أنها غير مبالية بل هو أسلوب دفاعي يساعدها على الاستمرار في العمل بكفاءة دون أن تتأثر بشكل مباشر بكل موقف.

-من السمات البارزة لديها قدرتها على فهم ذاتها بشكل واضح، ومعرفة متى تتأثر ومتى تحتاج إلى التراجع أو التهدئة ، هذا الوعي يجعلها أكثر نضج في اتخاذ القرارات داخل العمل، ويساعدها على تحليل مشاعرها بدلاً من الانجراف وراءها، مما يعزز استقرارها النفسي والمهني.

-بعد تجارب مختلفة في الحياة والعمل تتعلم المرأة أهمية وضع حدود واضحة في تعاملاتها ، فهي لا تسمح باستنزاف طاقتها أو تجاوز مساحتها النفسية بسهولة، وتدرك أن الحفاظ على هذه الحدود ليس قسوة، بل ضرورة للحفاظ على توازنها وقدرتها على الاستمرار في بيئة العمل بكفاءة.

-لا تعتمد بشكل كامل على الآخرين في تحديد حالتها النفسية، بل تمتلك قدرة على تهدئة نفسها وإعادة توازنها داخليا ، هذا الاستقلال يمنحها قوة في مواجهة ضغوط العمل، ويجعلها أكثر مرونة في التعامل مع المواقف الصعبة دون تعلق زائد.

-تتمتع بقدرة ملحوظة على ملاحظة التفاصيل الصغيرة في بيئة العمل، مثل نبرة الصوت أو لغة الجسد، مما يساعدها على فهم نوايا الآخرين بشكل أسرع ، ورغم أن هذه المهارة تمنحها وعيا إضافيا ، إلا أنها تجعلها أحيانا أكثر حذر في بناء الثقة داخل العلاقات المهنية.

الاكثر قراءة