نحتفل في 10 مايو من كل عام، باليوم العالمي للتوعية بمرض الذئبة الحمراء، وهو أحد أمراض المناعة الذاتية التي يهاجم فيها جهاز المناعة أنسجة الجسم السليمة عن طريق الخطأ، مما يؤدي إلى التهابات وأعراض قد تطال المفاصل والجلد والكلى وأعضاء أخرى، ومن منطلق تلك المناسبة تثار العديد من التساؤلات حول تأثير الذئبة الحمراء على الحمل وصحة الأم، ومدى إمكانية أن تمر فترة الحمل بأمان لدى المصابات بهذا المرض، وفيما يلي نوضح تأثير ذلك المرض، وفقا لما نشر على موقع " Healthline"
- الحمل لدى مريضات الذئبة يمكن أن يكون ممكنا في حال استقرار الحالة الصحية، لكنه يحتاج إلى متابعة دقيقة وخطة علاجية محكمة قبل وأثناء الحمل.
-في بعض الحالات، قد يزيد الحمل من احتمالية نشاط المرض أو ظهور مضاعفات مثل ارتفاع ضغط الدم أو مشاكل في الكلى أو زيادة خطر الولادة المبكرة، خاصة إذا لم تكن الحالة مستقرة قبل حدوث الحمل، لذلك ينصح الأطباء عادة بضرورة التخطيط للحمل في فترة هدوء المرض، مع المتابعة المستمرة مع طبيب أمراض الروماتيزم وطبيب النساء والتوليد معا.
-تؤكد الدراسات أن السيطرة على المرض قبل الحمل تلعب دورا محوريا في تقليل المخاطر المحتملة على الأم والجنين، حيث إن الاستقرار المناعي للجسم يساعد في تقليل فرص حدوث مضاعفات أثناء فترة الحمل.
- بعض الأدوية المستخدمة في علاج الذئبة قد تحتاج إلى تعديل أو تغيير قبل الحمل، لتجنب أي تأثيرات سلبية على الجنين، وهو ما يجعل الاستشارة الطبية خطوة أساسية لا يمكن تجاهلها.
-تضيف التقارير الطبية أن احتمالية نجاح الحمل تكون أعلى بكثير عندما يكون المرض في حالة هدوء لمدة لا تقل عن عدة أشهر قبل حدوث الحمل، مع الالتزام بالمتابعة الدورية والفحوصات اللازمة طوال فترة الحمل.
- يشكل مرض الذئبة الحمراء تحديا صحيا حقيقيا، ولكن التقدم الطبي الحديث ساعد بشكل كبير في تحسين جودة حياة المرضى، وفتح المجال أمام العديد من النساء لخوض تجربة الحمل بشكل آمن نسبيا، شرط الالتزام بالإرشادات الطبية والمتابعة الدقيقة للحالة الصحية بشكل مستمر.