وصل خمسة فرنسيين كانوا على متن السفينة السياحية "إم في هونديوس"، إلى مطار لو بورجيه شمال شرق باريس، مساء اليوم /الأحد/، على متن طائرة طبية، وذلك عقب إجلائهم من السفينة التي سُجّلت على متنها عدة حالات إصابة بفيروس «هانتا».
وذكرت وسائل إعلام فرنسية أنه تم نقلهم فور وصولهم إلى أحد المرافق الطبية، تمهيدًا لإخضاعهم للحجر الصحي لمدة 72 ساعة، وفق الإجراءات الوقائية المعتمدة.
وكانت السلطات الفرنسية قد أعلنت في وقت سابق اليوم أنها تتابع عن كثب تطورات الوضع الصحي، بالتنسيق مع السلطات الإسبانية والهولندية والاتحاد الأوروبي، وبرعاية منظمة الصحة العالمية، وذلك في أعقاب تسجيل إصابات بالفيروس بين الركاب.
وأوضحت وزارتا أوروبا والشئون الخارجية، والصحة الفرنسيتان، في بيان مشترك، أنهما تعملان بشكل متواصل ومنسق لتنظيم إجلاء المواطنين الفرنسيين الخمسة، بالتعاون مع السلطات الإسبانية التي تولّت تسهيل نزول الركاب قبالة سواحل تينيريفي، تمهيدًا لنقلهم عبر رحلات طبية إلى بلدانهم.
وأشار البيان إلى أن العائدين سيخضعون لحجر صحي داخل المستشفى لمدة 72 ساعة لإجراء تقييم طبي شامل، قبل السماح لهم بالعودة إلى منازلهم، مع تطبيق عزل منزلي ومتابعة صحية دقيقة، في إطار التدابير الاحترازية المعتمدة للحد من مخاطر العدوى.