قال سيرجي ماركوف مستشار سابق للرئيس الروسي، إنه يعتقد أن ما قاله الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في أعياد النصر يحمل قدرًا كبيرًا من الإيجابية، وينبع من تصورات متفائلة بشأن ما يمكن أن تفضي إليه نتائج المفاوضات، لكن العديد من المؤشرات على الأرض تؤكد أن الحرب لن تنتهي قريبًا.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي ياسر رشدي، على قناة القاهرة الإخبارية، أن الأوروبيون يريدون استخدام أوكرانيا كذراع عسكرية لأوروبا، وجعل القارة أقل اعتمادًا على الولايات المتحدة الأمريكية، مع تقليل تأثير المؤسسات الديمقراطية داخل أوروبا.
وأوضح أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتخذ خطوات مهمة داخل أوكرانيا، وقد قام بالفعل بعدد من الإجراءات الداخلية، ما يعني — من وجهة نظر البعض — أنه يضع عقبات أمام المفاوضات، ويريد استمرار هذه الحرب.
ولفت إلى أن هذه المهمة يمكن أن تستمر فقط إذا توقفت الولايات المتحدة الأمريكية عن مساعدة الأوكرانيين، سواء عبر الإمداد بالمعلومات أو من خلال الأقمار الصناعية، ولا يعلم ما إذا كانوا قادرين على فعل ذلك أم لا، لكن يمكن التأكيد مرة أخرى على أنه، من دون ممارسة ضغوط على زيلينسكي وعلى الاتحاد الأوروبي، فإن إيقاف الحرب لن يكون ممكنًا.