أكد الفنان محمد رمضان، أن ابتعاده عن الدراما خلال السنوات الأخيرة مثّل خسارة مادية كبيرة بالنسبة له، لكنه اتخذ هذا القرار من أجل التركيز على تقديم تجربة سينمائية مختلفة من خلال فيلم «أسد»، مشددًا على حرصه الدائم على التنوع وعدم تكرار نفسه فنيًا.
وقال محمد رمضان، خلال المؤتمر الصحفي لفيلم «أسد»، إنه يهتم دائمًا بمتابعة آراء النقاد والصحفيين، معتبرًا أن النقد الفني عنصر مهم في تطوير أي فنان، موضحًا أنه يسعى في المقام الأول إلى إرضاء ضميره الفني وتقديم أعمال تحمل اختلافًا حقيقيًا.
وأضاف رمضان أنه منذ بداية مشواره الفني يرفض الوقوع في فخ التكرار، مؤكدًا أن كل تجربة يقدمها يجب أن تكون مختلفة عن السابقة، سواء على مستوى الشخصية أو الفكرة أو طريقة التناول.
وتحدث الفنان عن النجاح الكبير الذي حققه مسلسل «الأسطورة»، مشيرًا إلى أنه كان محطة مهمة في مشواره الفني، لكنه لا يفكر في إعادة تقديم نفس النوعية من الأعمال مرة أخرى، بسبب رغبته المستمرة في التجديد وتقديم أفكار جديدة للجمهور.
وأشار إلى أن قراره بالابتعاد عن الدراما خلال السنوات الماضية لم يكن سهلًا، خاصة في ظل النجاح الجماهيري الكبير الذي حققته أعماله التلفزيونية، لكنه رأى أن التركيز على مشروع سينمائي ضخم مثل «أسد» يستحق التضحية.
وقال محمد رمضان: «الابتعاد عن الدراما لمدة 3 سنوات بالتأكيد خسارة مادية كبيرة، لكني مؤمن أن فيلم أسد سيحقق نجاحًا جماهيريًا واسعًا، لأنه تجربة مختلفة وفيلم تجاري قوي».
ويُعد فيلم «أسد» من أبرز الأعمال المنتظرة، حيث تدور أحداثه في إطار تاريخي داخل مصر خلال القرن التاسع عشر، ويتناول قصة عبد يمتلك روحًا متمردة يدخل في صراع مع الطبقة الحاكمة، وسط أحداث تجمع بين الدراما والتشويق والصراعات الإنسانية.
ويشارك في بطولة الفيلم عدد من النجوم، أبرزهم رزان جمال، ماجد الكدواني، أحمد داش، كامل الباشا وإسلام مبارك، فيما يراهن صناعه على تقديم تجربة سينمائية مختلفة على مستوى الإنتاج والمحتوى.