الإثنين 11 مايو 2026

فن

من «رد قلبي» إلى «أسد».. السينما المصرية توثق الثورات عبر الأجيال

  • 11-5-2026 | 01:43

فيلم أسد

طباعة
  • ياسمين محمد

لم تكن السينما المصرية يومًا مجرد وسيلة للترفيه، بل لعبت دورًا مهمًا في توثيق الأحداث والتحولات الكبرى التي شهدها المجتمع، لتصبح شاشة السينما شاهدًا حيًا على الثورات والصراعات السياسية التي صنعت تاريخ الوطن. وعلى مدار عقود، قدمت أفلام عديدة قصصًا مستوحاة من وقائع حقيقية وثورات تركت بصمة واضحة في وجدان الجمهور، ويأتي فيلم «أسد» للنجم محمد رمضان أحدث هذه الأعمال المنتظرة في 2026.

ويعيد فيلم «أسد» إحياء واحدة من أبرز الثورات في العصر العباسي، وهي ثورة الزنج بقيادة علي بن محمد، في عمل تاريخي ضخم يشارك في بطولته نخبة من النجوم، بينهم ماجد الكدواني، رزان جمال، علي قاسم، ركين سعد وكامل الباشا، ومن المقرر طرحه خلال موسم عيد الأضحى 2026.

وعلى خطى الأعمال التاريخية والوطنية، يظل فيلم «رد قلبي» واحدًا من أبرز الأفلام التي تناولت ثورة يوليو 1952، حيث جسد معاناة الشعب المصري قبل سقوط الملكية، وشارك في بطولته شكري سرحان، مريم فخر الدين وأحمد مظهر.

كما وثق فيلم «حظ سعيد» للفنان أحمد عيد تفاصيل الأجواء التي عاشها المصريون خلال ثورة يناير 2011، مستعرضًا التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي مرت بها البلاد في تلك المرحلة.

أما فيلم «مصطفى كامل»، فكان من أوائل الأعمال التي تناولت الروح الوطنية ومقاومة الاحتلال الإنجليزي، مستعرضًا أحداثًا مستوحاة من ثورة 1919 والنضال الشعبي ضد الاستعمار، بطولة أنور وجدي وماجدة.

وتواصل السينما المصرية من خلال هذه الأعمال دورها في إعادة تقديم التاريخ للأجيال الجديدة، عبر قصص إنسانية ووطنية تجمع بين الدراما والواقع، وتحفظ تفاصيل اللحظات الفارقة في ذاكرة الفن والجمهور.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة