الإثنين 18 مايو 2026

سيدتي

اليوم العالمي للمتاحف.. تعرفي على دور الرحلات الثقافية في بناء شخصية الطفل|خاص

  • 18-5-2026 | 11:00

الرحلات الثقافية

طباعة
  • فاطمة الحسيني

نحتفل في 18 مايو من كل عام باليوم العالمي للمتاحف، للتأكيد على أهمية المتاحف في نشر الثقافة والحفاظ على التراث والتاريخ الإنساني، ولا تقتصر زيارة المتاحف على مشاهدة القطع الأثرية فقط، بل تعد من الأنشطة التعليمية والترفيهية التي تمنح الأطفال فرصة لاكتشاف العالم بطريقة ممتعة ومختلفة، مما ينعكس بشكل إيجابي على وعيهم وشخصياتهم منذ الصغر.

وفي هذا السياق، قالت الدكتورة رانيا كمال، أخصائية التخاطب والصحة النفسية وتأهيل السلوكيات غير السوية للأطفال والمراهقين، في تصريح لبوابة "دار الهلال"، إن الرحلات الثقافية تلعب دورا مهما في بناء شخصية الطفل وتنمية قدراته المعرفية، خاصة في المراحل العمرية الأولى.

 وأضافت أن مرحلة رياض الأطفال تعد من أهم المراحل التي يبدأ خلالها الطفل في تكوين شخصيته، حيث يتراوح عمره ما بين أربع وخمس سنوات، ثم ينتقل بعد ذلك إلى المرحلة الابتدائية، وخلال هذه الفترة تبدأ القدرات العقلية والمعرفية في النمو بشكل تدريجي، كما يصبح الطفل أكثر قدرة على الإدراك والتفاعل مع البيئة المحيطة به، والميل إلى تجسيد الشخصيات من خلال الحفلات المدرسية والأنشطة المختلفة، وهو ما يجعل الرحلات الثقافية وزيارات المتاحف وسيلة مهمة لتنمية الوعي لديه، لأنها تساعده على الربط بين ما يدرسه وبين الواقع الذي يراه أمامه، إلى جانب تنمية التطور اللغوي والقدرة على التفكير والتحليل.

وأكدت أن المدرسة تلعب دورا كبيرا في هذا الجانب، سواء من خلال اللجان الثقافية أو الرحلات التعليمية أو دور الأخصائي الاجتماعي، حيث تسهم هذه الأنشطة في فتح مجالات جديدة أمام الطفل، وتساعده على اكتساب مهارات وخبرات متنوعة، فضلا عن تعريفه بتاريخ بلده وثقافته وهويته الوطنية.

وأشارت إلى أن زيارة المتاحف التاريخية، مثل متاحف حرب أكتوبر أو الأماكن الأثرية والكنائس القديمة، تمنح الطفل فرصة للتعرف على الحضارة المصرية العريقة والأحداث الوطنية المهمة، كما تساعده على فهم المناسبات الرسمية والدينية المختلفة، مثل ذكرى انتصارات أكتوبر، ورأس السنة الهجرية، وشهر رمضان، وعيدي الفطر والأضحى، وغيرها من المناسبات التي تعكس ثقافة المجتمع المصري وتاريخه.

واختتمت حديثها مؤكدة على أن هذه الرحلات لا تزيد فقط من المعرفة الثقافية لدى الطفل، بل تسهم أيضا في رفع قدراته الذهنية وتعزيز ثقته بنفسه، لأنه يصبح أكثر قدرة على الحوار والتفاعل مع الآخرين من خلال المعلومات والخبرات الجديدة التي يكتسبها، وهو ما يساعده على تكوين شخصية أكثر وعيا وانفتاحا على العالم من حوله.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة