أثارت صيحة تجميلية جديدة مناقشات واسعة بعد انتشارها في الصين، حيث اندفع شبان وفتيات إلى تطبيق ما يعرف بـ “الجمجمة المرتفعة”.
وأجرى الكثيرون إجراءات تجميلية خطرة لتطويل الجزء العلوي من الرأس، لمواكبة معايير يقال عنها إنها جمالية جديدة، انتشرت عبر منصات التواصل.
ويقوم هذا التوجه على اعتبار أن المسافة بين خط الشعر وقمة الجمجمة يجب أن تكون أطول من المسافة بين الحاجبين وخط الشعر، وهو ما يراه مروّجو الصيحة معيارًا لجاذبية الوجه وتناسقه.
ودفع الهوس بالمظهر الجديد صناعة التجميل إلى ابتكار وسائل متعددة لتحقيق هذا الشكل، بدءًا من مشابك الشعر وطرق تصفيف تمنح الرأس مظهرًا أكثر ارتفاعًا، وصولًا إلى تدخلات تجميلية معقدة تشمل حقن حمض الهيالورونيك تحت فروة الرأس، وزراعة صفائح صناعية، وحتى استخدام أسمنت العظام المستخدم في جراحات العظام.