الأربعاء 20 مايو 2026

ثقافة

أبو العلاء المعري.. شاعر الفلسفة و«رهين المحبسين»

  • 20-5-2026 | 09:18

أبو العلاء المعري

طباعة
  • فاطمة الزهراء حمدي

يعد أبو العلاء المعري واحدًا من أبرز شعراء وفلاسفة الأدب العربي، إذ ترك أثرًا فكريًا وأدبيًا واسعًا امتد عبر القرون، بما عُرف عنه من عمق فلسفي ورؤية نقدية وتأملات إنسانية جعلته من أكثر الشخصيات إثارة للجدل في التراث العربي.

 

وُلد أبو العلاء المعري عام 973 ميلاديًا في معرة النعمان بسوريا، واسمه أحمد بن عبد الله بن سليمان التنوخي، وأصيب بالجدري في طفولته ما تسبب في فقدانه البصر، لكنه عوض ذلك بذاكرة قوية وذكاء لافت، حتى أصبح من كبار علماء اللغة والشعر والفلسفة في عصره.

 

ولُقب بـ«رهين المحبسين»، في إشارة إلى العمى واعتزاله الناس داخل منزله بعد عودته من بغداد، حيث كرس حياته للعلم والتأليف واستقبال طلاب المعرفة فقط. 

وقد عُرف بغزارة علمه في اللغة والنحو والشعر، إلى جانب آرائه الفكرية والفلسفية التي أثارت جدلًا واسعًا بين معاصريه.

 

وخلال رحلته الأدبية، قدم المعري عددًا من المؤلفات البارزة، من أشهرها رسالة الغفران التي تعد من أهم الأعمال الأدبية والفلسفية في التراث العربي، إلى جانب ديوان اللزوميات الذي حمل رؤيته التأملية للحياة والوجود.

 

كما عُرف أبو العلاء بزهده الشديد ونزعته العقلية، ودفاعه عن أفكاره من خلال مؤلفات عدة، أبرزها كتاب "زجر النابح" الذي رد فيه على اتهامات الإلحاد التي وُجهت إليه، موضحًا أساليبه الشعرية والفكرية في عرض الآراء المختلفة.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة