شهدت منطقة أوبرلينتس في النمسا، واقعة مأساوية، حيث فقدت مسنة تبلغ من العمر 67 عامًا، حياتها، بينما أصيب زوجها 65 عامًا بجروح خطرة، بعدما هاجمهما قطيع من الأبقار.
وبحسب الشرطة، كانت عشرات الأبقار التي تعود إلى تعاونية من المزارعين، تتجمع في منطقة رعي حيث تعرّض الزوجان للهجوم، مضيفة أن التحقيق في ملابسات الحادث لا يزال جاريًا لمعرفة سبب السلوك العدواني المفاجئ للأبقار.
وسبق أن شهدت النمسا سلسلة حوادث مشابهة، ففي سبتمبر الماضي، توفي متسلّق من فيينا يبلغ 85 عامًا في جبال الألب بعد هجوم قطيع من الأبقار، أصيبت خلاله زوجته البالغة 82 عامًا.
وفي العام 2024، قُتلت متسلّقة كانت برفقة كلبين، في ظروف مشابهة.
وبعد هجوم مشابه وقع في العام 2014، أصدرت الحكومة "دليلًا للسلوك" موجها للمتنزّهين، يدعوهم إلى البقاء على مسافة من القطعان في المراعي الجبلية وإبقاء كلابهم مربوطة، لكن مع وجوب إطلاقها في حال التعرّض لهجوم.