تلقى المسافرون الإسرائيليون صفعة جديدة إثر ورود أنباء محبطة بإعلان الخطوط الجوية البريطانية والإسبانية عن مزيد من التأجيلات لخطط عودة رحلاتهما إلى مطار بن جوريون.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن الخطوط الجوية البريطانية، التي كان يتوقع تسييرها لرحلات محدودة من وإلى إسرائيل اعتباراً من أول يوليو المقبل، أعلنت تمديد إلغاء رحلاتها حتى الأول من أغسطس.
على صعيد مواز، أعلنت "شركة الطيران الوطنية الإسبانية" (إيبيريا)، تمديد قرار تعليق رحلاتها إلى مطار بن جوريون حتى 27 يوليو.
جاءت تلك الأنباء المخيبة للأمال للمسافرين الإسرائيليين بعد أيام من إعلان "الخطوط الجوية الأمريكية" (أمريكان إيرلاينز) أنها لن تستأنف رحلاتها إلى إسرائيل قبل 6 يناير 2027.
وأشارت الصحيفة إلى أن تلك الإلغاءات الأخيرة تأتي مع إعلان شركة الطيران الاقتصادي المجرية "ويز إير" الأسبوع الماضي أنها ستستأنف رحلاتها من وإلى إسرائيل اعتباراً من 28 مايو الجاري.
وأكدت الشركة أنها ستواصل مراقبة التطورات عن كثب والتواصل مع هيئات سلامة الطيران وسلطات الأمن والهيئات الحكومية. مضيفة أن جداول الرحلات قابلة للتغيير وفقاً لتوجيهات القطاع الرسمية.
وفي اليوم نفسه، أعلنت مجموعة "لوفتهانزا"، التي تضم "لوفتهانزا" و"سويس إير"، و"الخطوط الجوية النمساوية"، و"بروكسل إيرلاينز"، و"يورووينجز"، أنها ستستأنف رحلاتها إلى إسرائيل تدريجياً اعتباراً من أول يونيو المقبل.
وحسب الجدول الزمني المخطط له من قبل المجموعة، ذكرت "يديعوت أحرونوت" أنه من المتوقع أن تستأنف "الخطوط الجوية النمساوية" و"لوفتهانزا للشحن" رحلاتهما إلى تل أبيب في الأول من يونيو.
وتخطط "لوفتهانزا" و"الخطوط الجوية السويسرية" لاستئناف رحلاتهما في الأول من يوليو.
ومن المتوقع أن تستأنف "يورووينجز" رحلاتها إلى تل أبيب في منتصف يوليو، بينما علقت "بروكسل إيرلاينز" رحلاتها إلى مطار بن جوريون حتى 24 أكتوبر.
بدورها مددت "وكالة سلامة الطيران الأوروبية" (إياسا)، تحذيرها بشأن المجال الجوي لإسرائيل حتى 27 مايو الجاري.