الخميس 21 مايو 2026

عرب وعالم

قفزة قوية للأسهم الآسيوية بدعم نتائج "إنفيديا"

  • 21-5-2026 | 11:06

قفزة قوية للأسهم الآسيوية بدعم نتائج إنفيديا

طباعة

ارتفعت الأسهم الآسيوية بقوة خلال تعاملات الخميس، بعدما أعادت النتائج الإيجابية لشركة "انفيديا" إشعال الطلب على أسهم التكنولوجيا، بينما قفز سهم "سامسونج إلكترونيكس" عقب التوصل إلى اتفاق مبدئي للأجور مع نقابتها العمالية لتجنب إضراب محتمل.

وكانت "وول ستريت" قد أغلقت على ارتفاع، أمس الأربعاء، قبيل إعلان نتائج «إنفيديا»؛ وفق ما ذكرته وكالة بلومبرج الامريكية.

في المقابل، تحركت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية قرب مستويات مستقرة بعد خسائر سجلتها في وقت مبكر من الجلسة الآسيوية.

وقفز مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 7.9% إلى 7777.27 نقطة، مسجلًا أقوى أداء يومي له منذ أشهر.

كما ارتفع سهم «سامسونج إلكترونيكس» بنحو 8% بعد توصل الشركة ونقابتها العمالية إلى اتفاق مبدئي في اللحظات الأخيرة بشأن الأجور، ما أدى إلى تعليق خطط تنفيذ إضراب لمدة 18 يومًا كان سيشارك فيه نحو 48 ألف عامل.

وساهم الاتفاق في تهدئة المخاوف بشأن اضطرابات محتملة في إمدادات رقائق الذاكرة عالميًا، وسط الطفرة المتزايدة في الطلب المرتبط بتطبيقات الذكاء الاصطناعي.

كما تلقت أسهم التكنولوجيا في المنطقة دعمًا إضافيًا بعد إعلان «إنفيديا» نتائج فصلية فاقت التوقعات، إلى جانب تقديمها توقعات قوية للإيرادات، ما عزز ثقة المستثمرين باستمرار الإنفاق على تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وارتفعت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية في مختلف الأسواق الآسيوية، إذ اعتبر المستثمرون نتائج «إنفيديا» إشارة جديدة إلى استمرار قوة الطلب على معالجات الذكاء الاصطناعي المتطورة والبنية التحتية لمراكز البيانات.

كما تحسنت معنويات المستثمرين مع تراجع التوترات الجيوسياسية بعد استئناف بعض ناقلات النفط عبورها عبر مضيق هرمز، ما خفف المخاوف من اضطرابات كبيرة في إمدادات الطاقة.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الإدارة الأمريكية وصلت إلى “المراحل النهائية” من المفاوضات مع إيران، ما عزز الآمال بإمكانية تهدئة التوترات في الشرق الأوسط.

وارتفع مؤشر نيكاي الياباني بنسبة 3.7%، بينما صعد مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة 2.1%.

كما ارتفع مؤشر «إس آند بي/إيه إس إكس 200» الأسترالي بنسبة 1.6% بعد بيانات وظائف ضعيفة قلصت احتمالات مواصلة بنك الاحتياطي الأسترالي رفع أسعار الفائدة.

وصعد مؤشر نيفتي 50 الهندي بنسبة 0.6%، فيما ارتفع مؤشر ستريتس تايمز السنغافوري بنسبة 0.3%.

في المقابل، تخلفت الأسواق الصينية عن موجة الصعود الإقليمية، مع استمرار حذر المستثمرين تجاه آفاق قطاع العقارات وسرعة تقديم بكين لمزيد من إجراءات الدعم الاقتصادي.

وارتفع مؤشر «سي إس آي 300» للأسهم القيادية في شنغهاي وشنتشن بنسبة 0.6%، بينما استقر مؤشر شنغهاي المركب دون تغير يذكر.

كما جاء أداء مؤشر هانج سنج في هونج كونج محدودًا، مخالفًا الاتجاه الصاعد في بقية الأسواق الآسيوية.

وفي البيانات الاقتصادية، ارتفع معدل البطالة في أستراليا إلى 4.5% خلال أبريل، وهو أعلى مستوى منذ أواخر 2021، بعد تراجع التوظيف بشكل غير متوقع، ما عزز التوقعات بأن يوقف بنك الاحتياطي الأسترالي دورة التشديد النقدي.

وفي اليابان، ارتفعت الصادرات بقوة خلال أبريل، رغم أن بيانات النشاط الاقتصادي أظهرت عودة قطاع الخدمات إلى الانكماش، في حين حافظ قطاع التصنيع على وتيرة نمو مستقرة، ما يعكس هشاشة التعافي في رابع أكبر اقتصاد عالمي.

كما توسع نشاط المصانع اليابانية للشهر الحادي عشر على التوالي خلال مايو، رغم تباطؤ وتيرة النمو قليلًا، مع مواجهة المصنعين ضعف الطلب الخارجي وارتفاع تكاليف الإنتاج.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة