الخميس 21 مايو 2026

عرب وعالم

أمين عام الناتو يشيد بقدرات السويد الدفاعية ويدعو لتسريع الإنفاق العسكري في الحلف

  • 21-5-2026 | 19:47

أمين عام الناتو يشيد بقدرات السويد الدفاعية ويدعو لتسريع الإنفاق العسكري في الحلف

طباعة

أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "الناتو" مارك روته اليوم /الخميس/ أن السويد أصبحت خلال عامين فقط من انضمامها إلى الحلف "أقوى وأكثر تأثيراً"، مشيداً بما وصفه بـ”النموذج السويدي المتقدم” في مجالي الدفاع الشامل والجاهزية المجتمعية.

وقال روته، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون قبل اجتماع وزراء خارجية دول الناتو في مدينة هلسينجبورج السويدية، إن مفهوم “الدفاع الشامل” الذي تطبقه السويد يمثل نموذجاً لما يجب أن تكون عليه المرونة المجتمعية في البيئة الأمنية الحالية.

وأشار إلى أن الدفاع لم يعد يقتصر على القوات المسلحة فقط، بل يشمل أيضاً الحفاظ على عمل مؤسسات الدولة، وحماية السكان، وتأمين البنية التحتية الحيوية وسلاسل الإمداد، مؤكداً أن “كل جزء من المجتمع يجب أن يكون مستعداً”.

وأوضح الأمين العام للناتو أنه اطلع خلال زيارته على تدريبات مشتركة بين المجندين العسكريين والمدنيين في مجالات البحث والإنقاذ والرعاية الطارئة ونقل المصابين ورصد الطائرات المسيّرة، إلى جانب التعاون الوثيق بين السلطات العامة وخدمات الطوارئ والقوات المسلحة والقطاع الخاص.

وأكد أن السويد، منذ انضمامها إلى الحلف قبل عامين، عززت قوة الناتو بفضل قدراتها العسكرية المتقدمة وصناعاتها الدفاعية عالية التكنولوجيا وخبرتها الواسعة في مجالات المرونة والدفاع الشامل.

وأشار إلى أن السويد تقود القوات البرية الأمامية التابعة للناتو في فنلندا، كما تساهم في القوات المنتشرة في لاتفيا، بما يعزز الجناح الشرقي للحلف وقدرات الردع والدفاع في منطقة الشمال الأوروبي.

ورحب روته بخطط الحكومة السويدية لرفع الإنفاق الدفاعي إلى 3.5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2030، معرباً عن أمله في أن تحذو دول أخرى في الحلف المسار ذاته بوتيرة أسرع.

كما أشاد بالإجراءات التي تتخذها السويد ضد ما وصفه بـ”أسطول الظل الروسي”، الذي يستخدم بحسب قوله ، للالتفاف على العقوبات المفروضة على موسكو وتمويل الحرب ضد أوكرانيا.

وشدد على أن أمن جميع دول الحلف “غير قابل للمساومة”، مؤكداً أن أي هجوم ضد دولة عضو سيقابل بـ”رد مدمر”.

وفيما يتعلق بأوكرانيا، أثنى الأمين العام للناتو على الدعم العسكري السويدي لكييف، والذي يشمل دبابات ومركبات قتالية وأنظمة دفاع جوي وأسلحة متطورة وذخائر وطائرات للإنذار المبكر والمراقبة الجوية.

وأضاف أن السويد تدعم أيضاً الصناعات الدفاعية الأوكرانية، بما في ذلك إنتاج الطائرات المسيّرة والصواريخ بعيدة المدى، إلى جانب الاستثمار المباشر في القاعدة الصناعية الدفاعية الأوكرانية.

وأكد أن الدعم المقدم لأوكرانيا “ليس عملاً خيرياً بل استثمار في الأمن المشترك”.

وأشار روته إلى أن اجتماع وزراء خارجية الناتو في السويد، الذي يعد أول اجتماع وزاري للحلف تستضيفه السويد، سيخصص للتحضير لقمة أنقرة المقبلة، خاصة في مجالات الإنفاق الدفاعي وزيادة الإنتاج الصناعي العسكري واستمرار دعم أوكرانيا.

وأوضح أن الحلف يسعى خلال قمة أنقرة إلى إظهار “تقدم حقيقي” في تعزيز القدرات الدفاعية، عبر زيادة الإنتاج العسكري وتقوية سلاسل الإمداد والمخزونات الاستراتيجية وتسريع وتيرة التصنيع الدفاعي.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة