السبت 23 مايو 2026

ثقافة

ملتقى أدباء غرب ووسط الدلتا يناقش فنيات البناء في الشعر البدوي الفصيح

  • 22-5-2026 | 14:54

جانب من الفعاليات

طباعة
  • فاطمة الزهراء حمدي

شهدت المدينة الشبابية بـ أبو قير انعقاد رابع الجلسات البحثية ضمن فعاليات الملتقى الأدبي الرابع والعشرين لإقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي، المقام تحت عنوان "تحديات التلقي وآليات التجديد.. أدب الإقليم نموذجا"، دورة الشاعر الراحل فوزي خضر، وذلك برعاية جيهان زكي، والمهندس أيمن عطية، وتنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة هشام عطوة.

 

قراءة نقدية في النصوص المسرحية بالإقليم

 

أدارت الجلسة الدكتورة شوق النكلاوي، واستهلها الدكتور فارس عبد الشافي ببحث بعنوان "القضايا المتضمنة في النصوص المسرحية"، تناول خلاله نماذج من الكتابات المسرحية لعدد من كتاب إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي، بهدف التعرف على أبرز القضايا التي تناولتها هذه النصوص وتحليل سماتها الفنية.

 

وأشار إلى أن الدراسة شملت ثلاثة من الكتاب، هم منعم العبيدي من مطروح في نص "فرسان ماجد"، ومحمود القليني في "أسوار بغداد"، وهاني قدري في نصي "لايك وشير وكومنت" و"بكم اكتمل".

 

وأوضح أن مسرحية "فرسان ماجد" تمثل نموذجا للمسرح التعليمي التاريخي الموجه للأطفال، إذ استلهمت معركة وادي ماجد في إطار درامي يعكس الصراع بين المقاومة الوطنية والسلطة الاستعمارية، كما تناولت الدراسة الصراع الدرامي باعتباره أحد أبرز عناصر البناء المسرحي.

 

كما تناول الباحث مسرحية "أسوار بغداد" التي تستلهم حادثة سقوط بغداد على يد المغول، لطرح تساؤلات حول أسباب انهيار الدول، فيما ناقش نص "لايك وشير وكومنت" الذي يتناول إدمان الأطفال للإنترنت، إلى جانب "بكم اكتمل" الذي يناقش قضايا ذوي الهمم.

 

واختتم عبد الشافي بحثه بالتأكيد على أهمية توظيف التفاعل مع الجمهور ودمج التقنيات الحديثة في العرض المسرحي، مع الحفاظ على التأصيل التاريخي والوظيفة التعليمية.

 

الشعر البدوي المطروحي

 

وتواصلت فعاليات الجلسة بحضور الشاعر وليد فؤاد مدير عام الثقافة العامة، والشاعر أحمد معروف شلبي رئيس الملتقى، والباحث حمد خالد شعيب الأمين العام للملتقى، إلى جانب عدد من الأدباء والباحثين، مع بحث بعنوان "فنيات البناء في الشعر البدوي الفصيح" للدكتور منعم العبيدي.

 

وتناول البحث مفهوم الشعر البدوي في بادية مطروح باعتباره رافدا جماليا أصيلا من روافد الثقافة المصرية، كما استعرض أبرز سماته الفنية ومنها الخصوصية اللغوية والمرونة الإيقاعية، إلى جانب بناء الصورة الشعرية والعناصر الفنية المرتبطة بالوزن والموسيقى والقافية والغرض الشعري.

 

كما ناقش أنظمة القافية في الشعر العمودي، ومنها القافية الثابتة والمتغيرة، موضحا مفهوم القافية في الأشكال المقطعية القائمة على التناوب والعودة.

 

مائدة مستديرة بعنوان "في حب فوزي خضر"

 

وفي سياق متصل، شهدت فعاليات الملتقى مائدة مستديرة بعنوان "في حب فوزي خضر"، أدارها الشاعر والناقد جابر بسيوني، وشارك بها الشعراء أحمد معروف شلبي، وأحمد فضل شبلول، ومحمود عبد الصمد زكريا.

 

واستعرض المشاركون مسيرة الشاعر الراحل وأبرز أعماله، ومنها ديوان "رحلة الصهيل والهديل"، إلى جانب الجوائز التي حصل عليها، ومنها جائزة الدولة التشجيعية وجائزة الدولة للتفوق وجائزة الأمير عبد الله الفيصل.

 

كما تناول المتحدثون ذكرياتهم الإنسانية والأدبية مع فوزي خضر، مشيدين بإنتاجه الشعري الغزير، وإرادته القوية، وعلاقاته الإنسانية الواسعة، إلى جانب اهتمامه بالتاريخ والأدب الدرامي.

 

واختتمت الفعاليات بفتح باب المداخلات، حيث أكد المشاركون أهمية إحياء ذكرى فوزي خضر في مسقط رأسه بمدينة الإسكندرية، من خلال لقاء يجمع أصدقاءه ومحبيه وأفراد أسرته.

 

ويقام الملتقى ضمن خطة إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي، بالتعاون مع الإدارة العامة للثقافة العامة التابعة للإدارة المركزية للشئون الثقافية، وتختتم فعالياته اليوم الخميس.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة