تحت رعاية الأستاذة الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، وإشراف الأستاذ الدكتور أشرف العزازي، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة؛ أقيمت ندوة "تفضيلات القراءة لدى المراهقين في مصر"، التي نظمتها لجنة الكتاب والنشر -ومقررها الأستاذ الدكتور زين عبد الهادي- بالتعاون مع لجنة الشباب -ومقررها الدكتور أحمد رومية- ولجنة ثقافة الطفل -ومقررتها الدكتورة سماح أبو بكر عزت- وقد أدار الندوة الدكتور زين عبدالهادي، أستاذ الوثائق والمكتبات والمعلومات بجامعة العاصمة، ومقرر لجنة الكتاب والنشر.
وقد شارك بها وفقًا للترتيب الهجائي: الأستاذة الدكتورة إيمان نصري، أستاذ علم الاجتماع بكلية الإنسانيات والعلوم الاجتماعية بجامعة الجلالة، والدكتورة بسنت محمود، مدرس علم الاجتماع بكلية الآداب بجامعة العاصمة، والدكتور راضي عطوة، المدرس بالمعهد العالي للإعلام وفنون الاتصال وعضو لجنة الشباب، والكاتب سعيد شحاتة، الشاعر والكاتب والأخصائي الثقافي بالهيئة العامة لقصور الثقافة وعضو لجنة الشباب، والكاتب المسرحي والناقد محمد عبد الحافظ ناصف رئيس الإدارة المركزية للمركز القومي لثقافة الطفل وعضو لجنة ثقافة الطفل، والدكتورة مروة عادل، مديرة بحوث ودراسات ثقافة الطفل بالمركز القومي لثقافة الطفل.
أشار الأستاذ الدكتور زين عبد الهادي إلى ندرة هذا النوع من الندوات المخصصة لمناقشة الأبحاث التي درست كل ما يخص القراءة في العالم العربي، إذ لا بد من وجود عدد من الأدوات المنهجية للوصول إلى نتائج محددة. ولكي تتم هذه الدراسة البحثية فإنها تتطلب مشاركة كل من الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة الدكتور أشرف العزازي والكاتب محمد عبد الحافظ ناصف رئيس الإدارة المركزية للمركز القومي للطفل والأستاذ الدكتور أحمد الراوي عميد كلية الآداب جامعة العاصمة.
وقد أكد الكاتب محمد عبد الحافظ في بداية حديثه اهتمام مؤسسات الدولة التي تقوم على رعاية الطفولة مثل المركز القومي لثقافة الطفل، حيث إن هناك مجموعة من الأهداف ومجموعة من البرامج تتبعها مجموعة من الأنشطة، وقد تم التعاون مع الجامعات المصرية، وذلك لدراسة جميع المشاكل، وهناك الدعم الموجه من وزارة الثقافة من خلال الاكتشاف والرعاية والتسويق والأبحاث، وهناك بعض التطبيقات الإلكترونية التي أطلقتها وزارة الثقافة كتطبيق "توت" الذي وصل عدد الزيارات عليه إلى رقم هائل من خلال عدد ٢٠٠ كتاب، كما توجد منصة "عيالنا" وهي منصة خبرية استقبلت خلال أسبوع آلافًا من المستخدمين ومئات الآلاف من الزائرين، أما الدكتور راضي عطوة أكد بعد تقديم الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي الذي اهتم بمسألة الوعي ووجّه إلى إقامة هذه الأبحاث، أن غالبية المراهقين على مستوى العالم يعيشون في الدول النامية، وأن هناك تقارير وأوراق بحثية عن مسيرة التعليم في مصر أكدت أهمية الثقافة العربية حيث أوضح اهتمام الشباب بالقراءة الرقمية بالمقارنة بالقراءة الورقية، كما عبر عن ضرورة استخدام المنصات وأدوات الذكاء الاصطناعي لكي يصبح الشباب أكثر وعيًا، وكذلك لفت الانتباه إلى الدور المحوري للأسرة في تحفيز الشباب على القراءة، ثم تحدث الأستاذ سعيد شحاتة معربًا عن الشكر لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي وجّه لدولة الفنون والإبداع وعمل على تهيئة قصور الثقافة، وناقش الأستاذ سعيد شحاتة اهتمام الشباب بنوعية كتب معينة وظهور تأثير هذه الكتب في شخصية الشاب، كما أكد أهمية دور الأسرة في التوجيه للقراءة.
أما الدكتورة بسنت محمود فقد أوضحت أن الدراسة بدأت بسؤال: هل المراهقون يقرأون؟ وذلك للفئة العمرية (١٣-١٨) عامًا، إذ إن هناك بعض الصفات الخاصة بهم، فهم يهتمون كثيرًا بالإنترنت، أما المؤشر الثاني للدراسة فقد تناول دور الأسرة حيث المحاكاة للقراءة، فلو كان الأبوان قارئين فإن هذا العامل مؤثر في مستوى قراءة الأبناء، وبالطبع يؤثر حجم الأسرة في توجيه الأبناء للقراءة، وكذلك هناك دور كبير للأصدقاء في التشجيع على القراءة وتوسيع دائرة القراء، وكذلك أكدت أهمية التشجيع على القراءة من خلال العبور إلى ثقافة الطفل.
أما الأستاذة الدكتورة إيمان نصري فقد أعربت وأكدت في حديثها عن وجود عقبات وتحديات منها التركيز على المترجمات، وكانت بعض الحلول تتمحور على التجربة البصرية متعددة الأبعاد.
وقد أشار بعض الشباب إلى اتهام الأسرة له بالسيكوباتية نظرًا لكثرة ساعات القراءة، وأشار الشباب إلى أهمية وجود مكان مخصص للقراءة، وهو ما يفتقده معظمهم.