السبت 23 مايو 2026

عرب وعالم

البنك الدولي يتحرك لاحتواء تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية ويعد حزمة تمويل عاجلة

  • 23-5-2026 | 11:45

البنك الدولي

طباعة
  • دار الهلال

 أعلن البنك الدولي أنه أرسل فرقًا وموارد إلى شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية للمساعدة في مواجهة تفشي فيروس الإيبولا، كما يعمل على إعداد حزمة تمويل جديدة لتوفير مزيد من الدعم المالي بشكل سريع خلال الفترة المقبلة.

ونقلت صحيفة "ديترويت نيوز" الإخبارية الأمريكية عن مونيك فلادر، رئيسة إدارة الصحة العالمية بالبنك الدولي، قولها" إن المؤسسة تشعر بقلق كبير أيضًا تجاه دول الجوار مثل جنوب السودان وبوروندي بسبب ضعف أنظمة الرعاية الصحية فيها، بينما تواجه أوغندا بعض الفجوات التمويلية رغم امتلاكها نظامًا صحيًا أكثر قوة بعد تسجيل حالتي إصابة بالإيبولا.

ويملك البنك الدولي بالفعل مشروعًا صحيًا بقيمة 250 مليون دولار في جمهورية الكونغو الديمقراطية، تمت الموافقة عليه عام 2024 لدعم جهود اكتشاف الأوبئة والاستجابة للطوارئ الصحية، ولا يزال جزء كبير من التمويل متاحًا للاستخدام.

وفي الوقت نفسه، أفرجت الأمم المتحدة عن نحو 60 مليون دولار من صندوق الطوارئ للمساعدة في احتواء التفشي، كما أعلنت الولايات المتحدة إرسال فريق استجابة سريع وتمويل نحو 50 مركزًا للطوارئ.

وسجلت الكونغو الديمقراطية حتى الآن 82 إصابة مؤكدة وسبع وفيات مؤكدة، إلى جانب مئات الحالات والوفيات المشتبه بها، بينما تم تسجيل حالتين في أوغندا، وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت ان تفشي المرض حالة طوارئ صحية عالمية، ورفعت مستوى الخطر داخل الكونغو إلى "مرتفع جدًا".

ويُعد الإيبولا فيروسًا شديد الخطورة يسبب الحمى والقيء والإسهال وآلام الجسم، وينتقل عبر ملامسة سوائل جسم المصابين أو المواد الملوثة.

وأوضحت مونيك فلادر أنه لا يوجد حاليًا لقاح أو علاج فعال لسلالة "بونديبوجيو" المرتبطة بالتفشي الحالي، والتي تصل نسبة الوفيات الناتجة عنها إلى 40%.

وأضافت أن السيطرة على المرض تعتمد بشكل أساسي على سرعة اكتشاف الحالات وتتبع المخالطين وعمليات الدفن الآمنة والتواصل المكثف مع المجتمعات المحلية، مشيرة إلى أن البنك الدولي يعمل مع تحالف اللقاحات العالمي وشركاء آخرين لتسريع تطوير لقاح محتمل لمواجهة السلالة الحالية من الفيروس.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة