الإثنين 25 مايو 2026

ملاعب الهلال

مورينيو وريال مدريد: هل تكفي العودة لإصلاح طريق أوروبا؟

  • 25-5-2026 | 12:55

مورينيو وريال مدريد

طباعة

هل يعيد جوزيه مورينيو ريال مدريد إلى قمة أوروبا؟

حتى 20 مايو 2026، لا يوجد إعلان رسمي من ريال مدريد يقول إن جوزيه مورينيو عاد إلى مقعد سانتياجو برنابيو. الموقع الرسمي للنادي يعرض ألفارو أربيلوا مدربًا للفريق الأول منذ بيان 12 يناير 2026، بينما تؤكد التقارير أن مورينيو ما زال مرتبطًا ببنفيكا بعقد يمتد إلى يونيو 2027 مع هامش قرار في نهاية الموسم. لذلك يبدأ السؤال من نقطة باردة: هل يصلح مورينيو مشروعًا أوروبيًا متعثرًا، أم أن الاسم وحده يرفع الضجيج أكثر مما يرفع جودة الضغط العكسي؟ ريال مدريد لا يبحث عن حنين، بل عن فريق يفوز في أبريل ومايو.

ذاكرة 100 نقطة لا تكفي

فترة مورينيو الأولى في مدريد بين 2010 و2013 ما زالت تُقرأ من موسم 2011-2012، لا من صوره في المؤتمرات. ريال مدريد أنهى الدوري الإسباني وقتها بـ100 نقطة و121 هدفًا، وحسم اللقب في سان ماميس أمام أتلتيك بلباو 3-0 في 2 مايو 2012، بعد أول 20 دقيقة دخل فيها هيغواين وأوزيل إلى النتيجة قبل أن يختم كريستيانو رونالدو. الرقم قاسٍ، لكنه لا يجيب وحده عن سؤال أوروبا؛ مورينيو وصل نصف نهائي دوري الأبطال 3 مرات مع مدريد ولم يرفع الكأس. هذا هو الجرح.

بايرن كشف العصب

خروج ريال مدريد أمام بايرن ميونيخ في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا 2025-2026 أعطى النقاش مادة أكثر من أي خبر انتقال. الفريق خسر 1-2 في برنابيو، ثم سقط 3-4 في أليانز أرينا يوم 15 أبريل 2026، ليودع المسابقة بنتيجة 4-6 في مجموع المباراتين. التفاصيل لا ترحم: هدف مبكر بعد تمريرة حاولها مانويل نوير، ثم عودة بايرن، وطرد إدواردو كامافينغا في الدقيقة 86، وبعدها هدف لويس دياز في الدقيقة 89 ولمسة مايكل أوليسيه في الوقت بدل الضائع. ريال مدريد خسر السيطرة عند الحد الذي كان يجب فيه قتل المباراة.

الرهان ليس على الصراخ

من يتابع مدريد في أوروبا يعرف أن المشكلة لا تختصر في مدرب يقف على الخط بوجه غاضب. الفريق يحتاج إلى مسافة أقصر بين بيلينغهام وفالفيردي عند فقدان الكرة، وإلى ظهير لا يترك جناح الخصم يدخل خلفه بعد أول تمريرة قطرية، وإلى قرار واضح بشأن مركز كيليان مبابي بين الجناح والعمق. في هذه المساحة من القراءة، يتابع جمهور الكرة الاحتمالات قبل المباراة وبعد أول تبديل، وتظهر جميع برامج المراهنات كأداة يومية لمن يراقب الأسواق الحية، خطوط الأهداف، وحركة السعر بعد بطاقة أو إصابة. لكن الرهان الجيد لا يبدأ من اسم مورينيو ولا من شعار مدريد؛ يبدأ من تحليل الخطة، حجم المخاطرة، وحدود الرصيد قبل الدقيقة 90.

غرفة ملابس لا تعيش على الذاكرة

مورينيو 2026 ليس مورينيو 2012، وغرفة الملابس ليست تلك التي كان يقودها رونالدو وسيرخيو راموس وتشابي ألونسو. ريال مدريد الحالي يملك مبابي، فينيسيوس جونيور، جود بيلينغهام، فيديريكو فالفيردي، وأردا غولر، وهي مجموعة تحتاج أدوارًا دقيقة لا خطابات عامة. الملاحظة الصغيرة من ربيع 2026 أن الفريق عانى عندما لعب الاندفاع الفردي بدل التغطية خلف حامل الكرة، خصوصًا أمام بايرن بعد الطرد. مورينيو يستطيع تنظيم الكتلة المتوسطة، نعم، لكنه سيحتاج قبولًا من النجوم قبل أول أزمة مقاعد.

ما الذي يستطيع إصلاحه بسرعة؟

أول منطقة يمكن أن يلمسها مورينيو هي rest defense، أي شكل الفريق عندما يهاجم ويستعد لخسارة الكرة. في أيامه القوية، كان يضبط عدد اللاعبين خلف الهجمة، ويغلق نصف المساحة قبل أن يبدأ الخصم الركض، ويجبر الجناح على استقبال الكرة وظهره للمرمى. مع مدريد 2026، سيكون الاختبار في حماية المساحة خلف الظهيرين من دون قتل فينيسيوس أو مبابي. لا توجد عصا سحرية هنا؛ هناك تدريب متكرر على 30 مترًا بين خط الوسط وقلب الدفاع.

التطبيق يغيّر إيقاع المشاهدة

النقاش حول مورينيو سيستمر حتى يصدر بيان رسمي، لأن ريال مدريد لم يعد يملك موسمًا هادئًا بعد خروج أوروبي بهذا الشكل. المشجع الذي يرى الدقيقة 68 ومبابي على مقاعد البدلاء لا يقرأ المباراة بالطريقة نفسها التي يقرأها عند وجوده بين القائمين، وحركة الاحتمالات تعكس هذه التفاصيل بسرعة. لذلك يصبح تحميل melbet جزءًا من روتين من يتابع الخبر، يفتح خط المباراة، ويراجع الأسواق قبل اختيار رهان رياضي محسوب. التطبيق لا يحول الحدس إلى حقيقة؛ هو يختصر الطريق إلى الأرقام، والباقي يبقى في قراءة الضغط، الإصابات، وتوقيت التبديلات.

القمة لا تعود بالاسم وحده

اسمه وحده يكفي لفتح الأرشيف: بورتو 2004، إنتر 2010، ثم سنوات ثقيلة في تشيلسي ومانشستر يونايتد وتوتنهام وروما وفنربخشه وبنفيكا. لكن برنابيو لا يعيش على الأرشيف طويلًا، ولا يغفر لمدرب إذا ترك الجناح يركض خلف الظهير في الدقيقة 89 لأن الخطة لم تُغلق نصف المساحة. عودة مورينيو، لو حدثت، ستُقاس من أول ليلة إقصائية لا من صور 100 نقطة و121 هدفًا. هناك شيء واحد يعرفه هذا الملعب جيدًا: التصفيق ينتهي بسرعة، والكأس لا.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة