رغم مرور ما يقرب من 20 عامًا على عرض فيلم بوحة، لا تزال شخصية «بوحة الصباحي» التي قدمها الفنان محمد سعد حاضرة بقوة في أذهان الجمهور، خاصة مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، بعدما ارتبطت الشخصية بأجواء العيد وطقوسه لدى قطاع كبير من المشاهدين.
وظهر محمد سعد في الفيلم بشخصية الجزار الشعبي وسط أجواء المذابح وذبح الأضاحي، ضمن إطار كوميدي تخللته مواقف وإفيهات أصبحت من العلامات المميزة للعمل، ما ساهم في ترسيخ الفيلم ضمن الأعمال المرتبطة بموسم عيد الأضحى.
ومع حلول العيد من كل عام، يعود فيلم بوحة للظهور مجددًا عبر شاشات التلفزيون ومنصات المشاهدة، باعتباره أحد أبرز الأعمال التي تناولت عالم الجزارين بطريقة شعبية كوميدية قريبة من الجمهور.
ولم يقتصر نجاح الشخصية على فترة عرض الفيلم فقط، بل استمر تأثيرها لسنوات، حتى أصبح اسم محمد سعد مرتبطًا لدى كثيرين بأجواء عيد الأضحى، على غرار ارتباط بعض الأعمال الفنية والمسرحية بمواسم الأعياد المختلفة.
كما يرى عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي أن فيلم بوحة ما زال يحتفظ بجاذبيته رغم مرور السنوات، إذ يستعيد الجمهور من خلاله ذكريات الطفولة ولمّات الأسرة، ليظل حاضرًا ضمن الطقوس الفنية المصاحبة لعيد الأضحى كل عام.