الإثنين 1 يونيو 2026

سيدتي

اليوم العالمي للإقلاع عن التدخين.. بدائل صحية تساعد زوجك على كراهية التبغ

  • 31-5-2026 | 10:34

اليوم العالمي للإقلاع عن التدخين

طباعة
  • فاطمة الحسيني

نحتفل في 31 مايو من كل عام، باليوم العالمي للإقلاع عن التدخين، والذي يهدف رفع الوعي بمخاطر التبغ وتشجيع الأفراد على ترك هذه العادة الضارة التي تؤثر على الصحة العامة وجودة الحياة.

ورغم صعوبة التخلص من عادة التدخين لدى البعض، إلا أن الدعم الأسري واختيار بدائل صحية قد يكون له دور مهم في تغيير السلوك تدريجيا، وفقا لما نشر على موقع "Health"

-يعد التدخين عادة يصعب التخلص منها لدى الكثيرين بسبب الاعتماد الجسدي والنفسي على النيكوتين، إضافة إلى ارتباطه ببعض المواقف اليومية مثل التوتر أو العادات الاجتماعية، لذلك فإن الإقلاع عنه لا يعتمد فقط على الإرادة الفردية، بل يحتاج أيضا إلى دعم أسري وبيئة مساعدة تساعد المدخن على الاستمرار في قرار التغيير.

-من بين الوسائل التي قد تساعد على تقليل الرغبة في التدخين، إدخال بدائل صحية داخل الحياة اليومية، مثل المشروبات الدافئة كالأعشاب الطبيعية التي تساعد على الاسترخاء، أو شرب الماء بشكل منتظم، مما يقلل من الإحساس بالرغبة في التدخين.

- يمكن استبدال وقت السجائر بأنشطة أخرى مثل المشي أو ممارسة الرياضة الخفيفة أو الانشغال بهواية مفضلة تساعد على صرف الانتباه عن التدخين.

-يلعب الدعم النفسي داخل الأسرة دورا كبيرا في نجاح تجربة الإقلاع، حيث يساعد التشجيع المستمر وتجنب اللوم أو الضغط الزائد في تعزيز ثقة المدخن بنفسه، كما أن خلق بيئة منزلية خالية من التدخين يساهم في تقليل المحفزات التي تدفع إلى العودة لهذه العادة.

- تغيير الروتين اليومي يعد خطوة مهمة، مثل تعديل أوقات الاستراحة أو استبدال الجلوس في أماكن التدخين المعتادة بأنشطة أخرى أكثر إيجابية، ومع الوقت، يبدأ الجسم في التكيف تدريجيا مع غياب النيكوتين، وتقل الرغبة في التدخين بشكل ملحوظ.

- الإقلاع عن التدخين ليس مجرد قرار لحظي، بل هو رحلة تحتاج إلى صبر ودعم وتدرج في التغيير، ومع وجود الوعي الصحي والدعم الأسري واستخدام بدائل مناسبة، يمكن تحويل هذه الرحلة إلى بداية لحياة أكثر صحة واستقرارا بعيدا عن أضرار التبغ.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة