في إطار الأنشطة الثقافية والفنية بمكتبة الشيخ زايد الثقافية، نُفذت ورشة فنون تشكيلية باستخدام الألوان الأكريليك، حيث قام المشاركون برسم لوحة فنية تعبر عن احتفالات العيد، مستوحاة من أوبريت «الليلة الكبيرة» باعتباره أحد أبرز أشكال الفلكلور الشعبي المصري، وذلك باستخدام أسلوب المدرسة التكعيبية في التكوين والتعبير الفني.
كما تضمن البرنامج تقديم محاضرة تثقيفية حول سمات المدرسة التكعيبية، بوصفها حركة فنية نشأت في باريس بين عامي 1907 و1914 على يد الفنانين بابلو بيكاسو وجورج براك، وتعتمد على تفكيك الأشكال الطبيعية إلى عناصر هندسية صارمة مثل المكعبات والكرات والأسطوانات، وهو ما أحدث تحولًا كبيرًا في مسار الفن الحديث وأساليبه التعبيرية.
وقدمت الفعاليات الدكتورة ريهام ماهر، أخصائي الفنون التشكيلية والبصرية، في إطار حرص المكتبة على دعم الوعي الفني وتنمية مهارات الإبداع لدى المشاركين، وربط الفنون التراثية المصرية بالمدارس الفنية العالمية الحديثة.