تعتقد الكثير من النساء أن انقطاع الطمث يبدأ فقط مع توقف الدورة الشهرية، لكن المرحلة التي تسبقه قد تمتد لسنوات وتصاحبها مجموعة من التغيرات الجسدية والنفسية، تعرف باسم ما قبل انقطاع الطمث، وغالبا ما تمر دون ملاحظة
وفيما يلي نستعرض لك في السطور التالية أبرز العلامات التي قد تشير إلى دخول مرحلة ما قبل انقطاع الطمث، وفقا لما نشر علي موقع، health shots واليك التفاصيل:
عدم انتظام الدورة الشهرية:
يعد تغير نمط الدورة الشهرية من أكثر العلامات شيوعا في مرحلة ما قبل انقطاع الطمث، فقد تصبح الدورة أقصر أو أطول من المعتاد، كما قد يختلف معدل النزيف أو تتباعد الفترات بين الدورات أو تفقد بعض الدورات تماما.
الهبات الساخنة والتعرق الليلي:
تعاني معظم النساء من نوبات مفاجئة من الشعور بالحرارة، خاصة في الوجه والرقبة والصدر، وقد يصاحبها تعرق واحمرار، كما يمكن أن يؤدي التعرق الليلي إلى اضطراب النوم والشعور بالإرهاق خلال النهار.
تقلبات المزاج:
قد تؤثر التغيرات الهرمونية على الحالة النفسية، مما يؤدي إلى زيادة العصبية أو القلق أو الحساسية العاطفية، وفي بعض الحالات قد تلاحظ المرأة انخفاض قدرتها على التعامل مع الضغوط اليومية مقارنة بالسابق.
اضطرابات النوم:
تشكو بعض النساء من صعوبة في النوم أو الاستيقاظ المتكرر خلال الليل، سواء بسبب التعرق الليلي أو التغيرات الهرمونية أو التوتر المصاحب لهذه المرحلة، وهو ما قد ينعكس على النشاط والتركيز خلال النهار.
تشوش الذهن وضعف التركيز:
قد تظهر أعراض مثل النسيان المتكرر أو صعوبة التركيز أو بطء استرجاع الكلمات والمعلومات، وغالبا ما ترتبط هذه التغيرات بالتقلبات الهرمونية واضطرابات النوم أكثر من ارتباطها بمشكلات عصبية خطيرة.
تغيرات الوزن وتكوين الجسم:
تلاحظ بعض النساء زيادة في الدهون بمنطقة البطن أو صعوبة أكبر في الحفاظ على الوزن المعتاد، بالإضافة إلى تراجع الكتلة العضلية، نتيجة التغيرات الهرمونية التي تؤثر في عملية التمثيل الغذائي.
تغيرات في الصحة المهبلية:
يمكن أن يؤدي انخفاض مستويات هرمون الأستروجين إلى جفاف المهبل، أو زيادة مشكلات المسالك البولية وتهيج الأنسجة.
متى يجب استشارة الطبيب؟:
رغم أن مرحلة ما قبل انقطاع الطمث تعد جزء طبيعي من حياة المرأة، فإن بعض الأعراض تستدعي الحصول على استشارة طبية، خاصة في حال حدوث نزيف غزير أو نزيف بين الدورات الشهرية، أو استمرار اضطرابات النوم، أو وجود تقلبات مزاجية حادة تؤثر على جودة الحياة اليومية.