السبت 6 يونيو 2026

عرب وعالم

إدانات عربية وخليجية لهجمات إيران على مملكة البحرين

  • 3-6-2026 | 17:34

إدانات عربية وخليجية لهجمات إيران على مملكة البحرين

طباعة

أدانت عدة دول عربية وخليجية، اليوم الأربعاء، الهجمات الإيرانية التي استهدفت مملكة البحرين.

فمن جانبها، أدانت قطر بشدة الهجمات الإيرانية على أعيان مدنية في مملكة البحرين، مما يعد انتهاكا خطيرا لسيادة البحرين، وخرقا سافرا لاتفاقيات جنيف لعام 1949 وبروتوكولاتها الإضافية، ومبادئ القانون الدولي الإنساني وتحديدا مبدأ التمييز، وحظر استهداف المدنيين والأعيان المدنية في النزاعات المسلحة وحظر الهجمات العشوائية.
وأكدت وزارة الخارجية القطرية، في بيان اليوم وفقا لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، رفض دولة قطر التام استهداف الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية، مشددة في هذا السياق على ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبررة، والعمل على خفض التصعيد لاستعادة الأمن والاستقرار إقليميا ودوليا.
وجددت الوزارة تضامن قطر الكامل مع البحرين ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها.
كما أعربت الوزارة عن تمنيات قطر للمصابين بالشفاء العاجل، سائلة المولى عز وجل أن يحفظ البحرين من كل سوء.
من جهتها، أدانت الإمارات بأشد العبارات الاعتداءات الإرهابية الإيرانية التي استهدفت البحرين، بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان لها وفقا لوكالة الأنباء الإماراتية "وام"، أن هذه الاعتداءات الإرهابية تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة مملكة البحرين، وخرقاً للقانون الدولي، وتهديداً لأمنها واستقرارها وسلامة منشآتها الحيوية والمدنية.
وأعربت الوزارة عن تضامن دولة الإمارات الكامل مع مملكة البحرين، ودعمها لجميع الإجراءات التي تتخذهما للحفاظ على أمنها واستقرارها.
وشددت الوزارة على أن استهداف البعثات والمقار الدبلوماسية يُعد انتهاكًا صارخًا لكافة الأعراف والقوانين الدولية، ولا سيما اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، التي تكفل الحصانة الكاملة للمباني الدبلوماسية وموظفيها، بما يشكل تصعيدًا خطيرًا وتهديدًا للأمن والاستقرار الإقليميين.

من جانبها، أعربت سلطنة عُمان عن إدانتها واستنكارها للاعتداءات التي استهدفت مملكة البحرين ودولة الكويت الشقيقتين، مؤكدة رفضها القاطع لكافة الأعمال العسكرية التي من شأنها تقويض أمن واستقرار المنطقة، ولا سيما استهداف المنشآت المدنية والحيوية بما يشكّل انتهاكًا للقانون الدولي ويُهدد سلامة المدنيين.

وعبّرت سلطنة عُمان - في بيان لوزارة الخارجية - عن تضامنها الكامل مع مملكة البحرين ودولة الكويت، وتأييدها للإجراءات التي تتخذانها للحفاظ على أمنهما واستقرارهما وصون سيادتهما وسلامة أراضيهما.

وجدّدت سلطنة عُمان دعوتها إلى ضبط النفس وتجنّب التصعيد، واللجوء إلى الحوار والوسائل الدبلوماسية لمعالجة الأزمات والخلافات، بما يُسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليميين ويجنّب المنطقة مزيدًا من التوتر والتداعيات السلبية.
بدورها، أدانت الجمهورية اليمنية، بأشد العبارات، الهجمات الإيرانية العدوانية التي استهدفت البحرين، مؤكدة أن استمرار استهداف دول الجوار والمنشآت المدنية يكشف الطبيعة العدوانية والإرهابية للنظام الإيراني ونهجه القائم على زعزعة أمن واستقرار المنطقة.
وأدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين اليمنية، في بيان اليوم وفقا لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ، الهجمات الإيرانية المتواصلة على مملكة البحرين الشقيقة، واستهداف الأعيان المدنية وتهديد أمن مواطنيها والمقيمين على أراضيها، معتبراً ذلك سلوكا عدائياً ممنهجاً يعكس إصرار النظام الإيراني على توسيع دائرة الفوضى والتصعيد، وزعزعة أمن واستقرار المنطقة.
وجددت الجمهورية اليمنية تضامنها الكامل مع البحرين، ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، مشيدة بالجاهزية العالية والكفاءة التي أظهرتها القوات المسلحة والأجهزة المختصة في البحرين للتعامل مع هذه الاعتداءات الآثمة.
وشدد البيان على أن السبيل الوحيد لإنهاء هذا التهديد المستمر يتطلب موقفاً دولياً حازماً يردع سياسات النظام الإيراني العدوانية، ويضع حداً لاستخدام الصواريخ، والمسيرات، والوكلاء، والمليشيات المسلحة كوسائل لابتزاز دول المنطقة وتهديد أمنها واستقرارها وسيادتها الوطنية.
وأدانت المملكة العربية السعودية واستنكرت بشدة الاعتداء الإيراني الغاشم والانتهاك السافر لسيادة مملكة البحرين الشقيقة.
وذكرت وزارة الخارجية السعودية، في بيان وفقا لوكالة الأنباء السعودية "واس"، أن المملكة تؤكد رفضها القاطع لهذه الاعتداءات التي تمس سيادة الدول الخليجية الشقيقة في خرقٍ واضح للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتجدد المملكة تأكيدها أن هذه الانتهاكات تقوض الجهود الدولية الرامية لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.
وجددت المملكة تضامنها مع مملكة البحرين، ودعمها الكامل لكل ما تتخذه من إجراءات تحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها .

وأدانت دولة الكويت واستنكرت بأشد العبارات الاستهداف الإيراني الآثم الذي طال مملكة البحرين الشقيقة، في تصعيد خطير يشكل انتهاكا صارخا لقواعد القانون الدولي، وتهديدا لأمن واستقرار المنطقة.

وأعربت وزارة الخارجية الكويتية عن رفض الكويت القاطع لهذه الممارسات العدوانية، مشددة على ضرورة وقفها فورا، وتجنيب المنطقة مزيدا من التصعيد والتوتر.

وأكدت الكويت تضامنها الكامل مع مملكة البحرين الشقيقة، ووقوفها إلى جانبها، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها وسيادتها واستقرارها وسلامة أراضيها.

من جانبه، أدان رئيس الجمهورية اللبنانية جوزيف عون الهجمات الإيرانية التي استهدفت أهدافاً مدنية في البحرين، معتبراً أن هذه الاعتداءات تشكل انتهاكاً لسيادة المملكة وخرقاً لمبادئ القانون الدولي.

وأكد الرئيس عون أن استهداف المنشآت المدنية يهدد أمن واستقرار المنطقة ويزيد من حدة التوترات الإقليمية، مشدداً على ضرورة احترام سيادة الدول والالتزام بالقوانين والأعراف الدولية، معربا عن تضامنه الكامل مع البحرين في مواجهة هذه الاعتداءات، داعياً إلى تجنيب المنطقة تداعيات التصعيد والعمل على احتواء التوترات بما يسهم في حفظ الأمن والاستقرار وخفض منسوب التوتر في المنطقة.

بدوره، أدان رئيس مجلس الوزراء اللبنانى نواف سلام بشدة الاعتداءات التي طالت مملكة البحرين، معتبرًا أنها تمثل انتهاكًا خطيرًا لسيادة الدول وأمنها، وتهديدًا مباشرًا لاستقرار المنطقة.

وأكد سلام أن هذا السلوك الإيراني المرفوض يتعارض مع قواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، مشددًا على أنه يعرّض أمن المنطقة بأكملها لمزيد من التوتر والتصعيد، ويزيد من المخاطر التي تهدد الاستقرار الإقليمي.

وجدد رئيس الحكومة اللبنانية تضامن بلاده الكامل مع البحرين، مؤكداً دعم حقها في صون أمنها وسيادتها والحفاظ على استقرارها، ومشدداً على أهمية احترام سيادة الدول وتغليب الحلول الدبلوماسية للحفاظ على الأمن والسلم في المنطقة.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة