كشفت الشرطة الأسترالية عن تفاصيل واقعة غريبة، حيث اصطدم سائق توصيل بنافورة أرشيبالد التاريخية في هايد بارك وسط مدينة سيدني، ثم جلس ليتناول الوجبة التي كان من المفترض توصيلها.
وأوضحت الشرطة أنها استجابت عند الساعة الثالثة فجر الأربعاء لبلاغ عن حادث اصطدام، لتجد سيارة رياضية مستأجرة عالقة على حافة النافورة محدثة أضرارًا قدرت بنحو عشرين ألف دولار أمريكي.
تعد نافورة أرشيبالد من أبرز معالم سيدني، وشيدت تخليدًا للعلاقات الأسترالية الفرنسية خلال الحرب العالمية الأولى.
وبحسب التحقيقات الأولية كان السائق، وهو فرنسي يحمل تأشيرة عمل في أستراليا، جالسًا داخل المركبة ويتناول وجبة الطعام المخصصة للتوصيل، فيما زعم أنه كان في طريقه لإيصال الطلب عند وقوع الحادث.
وأضافت الشرطة أنها عثرت داخل السيارة على عبوة كريمة مخفوقة وصادرتها، بينما رفض السائق تقديم رخصته أو الخضوع للاستجواب الميداني في موقع الحادث.
ونقل السائق إلى مستشفى سانت فينسنت لإجراء فحوص احترازية بعد أن جاءت نتيجة فحص الكحول سلبية قبل أن توجه له تهم الإهمال في القيادة والرجوع غير الآمن والقيادة من دون رخصة.
وأُفرج عن السائق بكفالة مشروطة على أن يمثل أمام محكمة داونينغ سنتر في الخامس عشر من يوليو المقبل.
وقال أندرسون ليسينغ، مفتش شرطة نيو ساوث ويلز، إن المركبة كان نصفها داخل النافورة والآخر خارجها، واصفًا الحادث بأنه غير اعتيادي.