أثارت دعوة مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون الهجرة، ماجنوس برونر، لإنهاء عناصر الرقابة على الحدود الداخلية لمنطقة "شنجن"، ردود فعل حازمة ورفضاً قاطعاً من جانب كل من النمسا وألمانيا.
وكان برونر قد صرّح بأن الوقت قد حان لإلغاء هذه القيود الحدودية، مستنداً إلى الخطوات الأخيرة المتخذة في إطار ميثاق الهجرة الأوروبي الجديد لتعزيز الحدود الخارجية.
وفي مقابل هذه الدعوة، جاء الرد سريعاً وصارماً من فيينا وبرلين؛ حيث أكدت الحكومتان النمساوية والألمانية تمسكهما بالرقابة على الحدود كإجراء ضروري لحماية الأمن القومي، والحد من الهجرة غير الشرعية، ومكافحة شبكات التهريب، مشيرتين إلى أن المنظومة الأوروبية لحماية الحدود الخارجية لم تصل بعد إلى الكفاءة التي تسمح بالاستغناء عن الضوابط الداخلية.