قالت دار الإفتاء المصرية عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، القمار له مفاسد عظيمة، ويمكن حصرها في أنه من الأمور التي تضر بالفرد والمجتمع؛ فهو يؤدي إلى:
- العدوانية والبغضاء بين الناس.
- زرع الطمع والجشع في النفس، ولا يخفى ما في ذلك من إفسادٍ في المجتمع.
- يجرُّ الإنسان إلى الاعتماد على الحظ بدلًا من السعي والجد والعمل.
وأكدت الإفتاء على أن كل ما سبق يؤدي إلى إضعاف الإنتاج، وتعويد النفس الكسل والقعود عن طلب الرزق والسعي في سبيله انتظارا لقدومه بأسباب موهومة، وإضعاف القوة العقلية بترك الأعمال المفيدة في طرق الكسب الطبيعية، فيظهر من هذا أن الحكم بتحريمه جاء لحماية مصالح الناس ومنع أسباب الفساد وسد ذرائع الشر عن المجتمع بأسره.