قال أحمد سنجاب، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من بيروت، إنه وفقًا للمعلومات الأولية، فإن ما نُفذ في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت لم يكن عملية اغتيال بقدر ما كان استهدافًا لمقرات تابعة لحزب الله في الضاحية الجنوبية، وتحديدًا في المنطقة الواقعة بين تحويطة الغدير والأمبراجات.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية داليا نجاتي، على قناة القاهرة الإخبارية، أن في هذه المنطقة من الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، تم استهداف مبنى سكني، وتحديدًا شقتين داخله، ما أدى إلى دمار كبير في هاتين الشقتين، إلا أن المبنى لم ينهَر بشكل كامل، وهو ما يعني أن الصواريخ المستخدمة في هذه الغارة لم تكن من النوع الثقيل الذي يؤدي إلى انهيار المبنى بالكامل.
ولفت إلى أن المعلومات الأولية تشير أيضًا إلى سقوط عدد من الشهداء والجرحى جراء هذا الاستهداف، وعلى الأقل، تم نقل 5 جرحى حتى الآن إلى المستشفيات، لكن الحصيلة النهائية لهذا الاستهداف المباغت، الذي جاء دون سابق إنذار، لم تتضح بعد.
وأوضح أنه قد وقع الاستهداف في منطقة مكتظة بالسكان، وفي يوم عطلة رسمية في الدولة اللبنانية، ما يعني وجود أعداد كبيرة من المدنيين في المكان، لكن فور وقوع الغارة بدأت موجات نزوح كبيرة من مختلف مناطق الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، باتجاه مدينة بيروت، وكذلك نحو مناطق في محافظة جبل لبنان.
وتابع: "علمًا بأن الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت تتبع إداريًا محافظة جبل لبنان، وبالتالي شهدت بلدات المحافظة موجات نزوح كبيرة عقب هذا الاستهداف، وربما كان الأهالي قد عادوا خلال الأيام الماضية إلى الضاحية الجنوبية بعد تأكيدات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لن يكون هناك استهداف للعاصمة بيروت، ولن يكون هناك استهداف أيضًا للضاحية الجنوبية".