الإثنين 8 يونيو 2026

أخبار

وزير الزراعة يشهد توقيع مشروعين تنمويين بين "بحوث الصحراء" و"أكساد" لتعزيز الأمن الغذائي

  • 8-6-2026 | 14:06

جانب من التوقيع

طباعة

​شهد وزير الزراعة واستصلاح الأراضي علاء فاروق، توقيع مشروعين تنمويين مشتركين بين مركز بحوث الصحراء والمركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة (أكساد)؛ بهدف دعم منظومة الأمن الغذائي العربي، واستدامة الموارد الطبيعية، ومواجهة التغيرات المناخية من خلال حلول علمية تطبيقية مبتكرة.


​وقع على المشروعين الدكتور حسام شوقي رئيس مركز بحوث الصحراء، والدكتور نصر الدين العبيد مدير عام "أكساد"، وذلك بحضور الدكتور سيد خليفة مدير مكتب "أكساد" بالقاهرة ونقيب عام المهن الزراعية، والدكتور سعد موسى نائب رئيس مركز البحوث الزراعية والمشرف على العلاقات الزراعية الخارجية، والدكتور إيهاب زغلول نائب مدير إدارة الموارد المائية باكساد، فضلاً عن عدد من قيادات مركز بحوث الصحراء و"أكساد".


ويركز المشروع الأول على توفير المياه اللازمة للتنمية الزراعية المستدامة في الساحل الشمالي الغربي لجمهورية مصر العربية، وذلك عبر الإدارة المتكاملة للخزان الجوفي الساحلي والحد من تداخل مياه البحر لحماية جودة المياه العذبة، كما يركز المشروع الثاني على التوسع في تنمية زراعات المانجروف على سواحل البحر الأحمر، لما تلعبه هذه البيئات من دور محوري في دعم التنمية الشاملة، وحماية الشواطئ من التآكل، وصون التنوع البيولوجي.


وعلى هامش حفل التوقيع، عقد وزير الزراعة اجتماعاً مع مدير عام "أكساد" الدكتور نصر الدين العبيد، لمناقشة جهود مركز "أكساد" والمشروعات التنموية الناجحة التي تم تنفيذها بالفعل في جمهورية مصر العربية، فضلا عن مشروعات المقرر تنفيذها خلال الفترة المقبلة لدعم القطاع الزراعي.


وتم خلال اللقاء بحث الدور الحيوي الذي يلعبه "أكساد" في الترتيب والتحضير لاجتماعات مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة التصحر COP18، باعتبارها نقطة الاتصال العربية الرسمية لهذا الملف.


وأشاد فاروق بالجهود الملموسة التي يبذلها "أكساد" في خدمة قضايا التنمية المستدامة والأمن الغذائي.. مؤكداً أهمية استمرار هذا التعاون المثمر.


وفي سياق متصل، أعرب الدكتور نصر الدين العبيد عن اعتزازه البالغ بمستوى التنسيق مع مصر.. لافتا إلى أن هاتين الاتفاقيتين في إطار رؤية "أكساد" لتعزيز الأمن الغذائي العربي والحفاظ على الموارد الطبيعية في ظل الشح المائي والتغيرات المناخية الحادة التي تشهدها المنطقة العربية.


وأشاد العبيد بعلاقات التعاون البناء والتكامل مع مركز بحوث الصحراء، حيث يمتلك المركز خبرات علمية وتطبيقية هائلة وممتدة في مجال تنمية المناطق الصحراوية، كما تشكل تلك الخبرات ركيزة أساسية لنجاح المشروعات المشتركة، كما أكد حرص "أكساد" على تعميق هذا التكامل لتقديم نماذج تنموية ناجحة يمكن تعميمها على مستوى الدول العربية، بما يضمن استدامة الموارد وحماية سبل العيش للمجتمعات المحلية.


من جانبه، أكد الدكتور حسام شوقي على الأهمية الاستراتيجية لهذا التعاون المشترك.. مشيرا إلى ان الشراكة العلمية والبحثية بين مركز بحوث الصحراء و(أكساد) تمثل نموذجا يحتذى به في التكامل العربي لمواجهة التحديات التي تفرضها البيئات القاحلة، كما أن هذا التعاون يتيح توظيف الابتكارات والحلول التطبيقية بشكل مباشر لدعم قضايا التنمية الزراعية بالمناطق الصحراوية المصرية.


وشدد شوقي على أهمية هذه المشروعات إلى تحويل الأبحاث العلمية إلى واقع ملموس يخدم خطط الدولة في التوسع الأفقي؛ حيث سيسهم مشروع حماية الخزان الساحلي بالساحل في تأمين مصادر مياه مستدامة للمزارعين، بينما يمثل مشروع المانجروف خطوة رائدة نحو تعزيز الاقتصاد الأزرق وحماية الأنظمة البيئية الحساسة بمحافظة البحر الأحمر.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة