انطلقت فعاليات الدورة الثانية من ملتقى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للسياحة والسفر اليوم / الثلاثاء / في العاصمة الأردنية عمّان ، بمشاركة عدد من شركات السياحة والفنادق من مصر و الدول العربية والأجنبية، وبحضور وزير السياحة والآثار الأردني الدكتور عماد حجازين، وممثلي السفارة المصرية، إلى جانب نخبة من السفراء وممثلي الشركات السياحية المختلفة، وذلك تحت رعاية رئيس الوزراء الأردني.
وأكد وزير السياحة والآثار الأردني أهمية تعزيز السياحة البينية بين الدول العربية، باعتبارها ركيزة أساسية لدعم استقرار ونمو القطاع السياحي في ظل التحديات الإقليمية والدولية، مشيراً إلى أن التكامل والتعاون بين الدول يسهم في تنويع الأسواق وتبادل الخبرات وتطوير برامج ومسارات سياحية مشتركة.
وشدد على أن تنشيط السياحة البينية العربية يحد من آثار الأزمات على القطاع، ويدعم استدامة الطلب السياحي ويحافظ على فرص العمل والاستثمارات المرتبطة به.
وأوضح الوزير أن تعزيز التعاون في مجالات التسويق المشترك وتسهيل حركة السفر وتبادل البيانات والمعلومات يمثل ضرورة لتعزيز مكانة المنطقة كوجهة سياحية متكاملة وقادرة على المنافسة عالمياً.
وأشار إلى أن الأردن يواصل تطوير قطاعه السياحي من خلال رؤية وطنية تركز على التحول الرقمي ورفع جودة الخدمات وتعزيز الاستثمارات، إلى جانب تطوير منتجات سياحية ثقافية ودينية وطبيعية متنوعة.
ولفت إلى أن المرحلة الحالية تشهد انتقالاً نحو "السياحة الذكية" القائمة على البيانات والذكاء الاصطناعي، موضحاً أنه تم العمل على تطوير منصة موحدة لإدارة البيانات السياحية، تتيح جمع المعلومات وتحليلها وتحويلها إلى مؤشرات تدعم التخطيط وقياس الأداء.
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي أصبح أداة محورية في تطوير القطاع السياحي، من خلال التنبؤ بحركة السياحة وتحسين تجربة الزائر ودعم اتخاذ القرار، إلى جانب تعزيز الخدمات الرقمية التي تغطي رحلة السائح من التخطيط وحتى ما بعد الزيارة.
ونوه بأن الهدف لا يقتصر على الرقمنة، بل يمتد إلى بناء قطاع سياحي أكثر كفاءة وابتكاراً وقدرة على النمو والاستدامة.
واختتم بالتأكيد على التزام الأردن بمواصلة تطوير قطاعه السياحي وتعزيز موقعه على خريطة السياحة العالمية، متمنياً نجاح أعمال المؤتمر والخروج بتوصيات تدعم التعاون السياحي في المنطقة.