دعت باكستان، سلطات طالبان الأفغانية إلى اتخاذ "إجراءات قابلة للتحقق وغير قابلة للتراجع" ضد الجماعات الإرهابية التي تنشط انطلاقا من الأراضي الأفغانية.
وفي كلمته أمام مجلس الأمن الدولي، قال المندوب الدائم لباكستان لدى الأمم المتحدة، عاصم افتخار أحمد، إن باكستان دأبت على دعم أفغانستان من خلال الإغاثة الإنسانية والمشاركة السياسية، فضلا عن جهود تعزيز التجارة الثنائية.
وأضاف المندوب الباكستاني أن إسلام آباد اتخذت -دعما لما وصفه بـ"إخواننا الأفغان"- "خطوات عديدة لدعم أفغانستان، بما في ذلك جهود الإغاثة الإنسانية والمشاركة السياسية، وتقديم حوافز لتعزيز التجارة الثنائية".
وقال إنه كان من المتوقع، بعد انتهاء الحرب الأهلية، أن تتحول حركة طالبان إلى سلطة حكم مسؤولة. وأن تتخذ حركة طالبان خطوات إيجابية للتحول إلى سلطة حكم مسؤولة من خلال الالتزام بواجباتها والتزاماتها الدولية.
وحذر المبعوث الباكستاني من أن الإرهاب لا يزال متجذرا بعمق في أفغانستان، وأن تداعياته تتجاوز حدودها. وقال: "لعقود، شكل الإرهاب مشكلة رئيسية في أفغانستان، لا تقتصر آثارها على أفغانستان فحسب، بل تمتد إلى جوارها المباشر وخارجه".
وأضاف المبعوث الباكستاني أن التوقعات تتجه إلى أن تتخذ حركة طالبان "إجراءات ملموسة وقابلة للتحقق" ضد الجماعات الإرهابية، بما فيها حركة طالبان باكستان، وجيش تحرير بلوشستان ولواء مجيد التابع له، وتنظيم داعش-خراسان، وحركة تركستان الشرقية الإسلامية، والشبكات التابعة لها التي تنشط انطلاقا من الأراضي الأفغانية.