نظمت مكتبة الكوم الأحمر الثقافية ورشة حكي تناولت سيرة الملك رمسيس الثاني، أحد أشهر ملوك مصر القديمة وأكثرهم تأثيرًا في تاريخ الحضارة المصرية.
وتحدث أحمد صقر، مدير الموقع، عن نبذة مبسطة حول الملك رمسيس الثاني، موضحًا أن المصريين القدماء اعتبروه الإله الحي ولقبوه بـ"الملك الأعظم". وعاش نحو 90 عامًا، وحكم مصر لمدة 67 عامًا، وشهد عهده العديد من الإنجازات الكبرى في مجالات البناء والحروب والإدارة.
وأضاف أن رمسيس الثاني يُنسب إليه إبرام أول معاهدة سلام مكتوبة في التاريخ بعد معركة قادش، كما ارتبط اسمه بالعديد من الصروح الأثرية الخالدة، من بينها معبد أبو سمبل والرمسيوم، فضلًا عن تشييد عدد كبير من المسلات التي ما زالت شاهدة على عظمة عصره.
وأشار إلى أن تمثال رمسيس الثاني، الذي يبلغ ارتفاعه نحو 11 مترًا ويزن قرابة 83 طنًا، تم اختياره لاستقبال زوار المتحف المصري الكبير، حيث يجسد بشكله المهيب عظمة الحضارة المصرية القديمة وما تركته من إرث حضاري فريد للعالم.