الخميس 11 يونيو 2026

ثقافة

لحماية الأسرة وتنمية المهارات.. ندوات توعية وورش فنية لقصور الثقافة بالإسكان البديل

  • 10-6-2026 | 23:02

جانب من الفعاليات

طباعة
  • فاطمة الزهراء حمدي

نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، عددا من الأنشطة الثقافية والفنية ضمن فعاليات أقيمت تحت شعار "أسرتك ثروتك"، والتي نفذها المشروع الثقافي للهيئة بمناطق الإسكان البديل ضمن برامج وزارة الثقافة بالتعاون مع مجمع إعلام القاهرة التابع لقطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات.

 

وشهد المركز الثقافي بمنطقة أهالينا ندوة تثقيفية بعنوان "ثقافة الحماية ومواجهة العنف للحفاظ على كيان واستقرار الأسرة"، بمشاركة د. جيهان حسن، مدير عام ثقافة الطفل والمشرف على المشروع، والشيخ د. محمد صالح شديد، إمام وخطيب بوزارة الأوقاف.

 

وتناولت الندوة مفهوم العنف بوصفه أي سلوك يسبب أذى جسديا أو نفسيا أو اجتماعيا أو اقتصاديا للمرأة، كما استعرضت أبرز أسبابه، والتي تمثلت في ضعف الوعي بحقوق الإنسان، والعادات والتقاليد السلبية، والضغوط الاقتصادية والاجتماعية، وغياب الحوار داخل الأسرة.

 

وأكدت "حسن" أن الأسرة تمثل الركيزة الأساسية لبناء المجتمع، لما لها من دور محوري في غرس القيم الأخلاقية وتنشئة الأبناء تنشئة سليمة، مشيرة إلى أن تماسك الأسرة هو أساس استقرار المجتمع وتقدمه.

 

كما استعرضت جهود الدولة والمجلس القومي للمرأة في مناهضة العنف ضد المرأة، في إطار الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة المصرية 2030، والاستراتيجية الوطنية لمناهضة العنف، والاستراتيجية الوطنية للحد من ختان الإناث، إلى جانب جهود مكافحة الزواج المبكر. وأشارت إلى أهمية وحدات مناهضة العنف داخل الجامعات باعتبارها خط الدفاع الأول لحماية الفتيات.

 

ومن جهته، تناول د. محمد صالح شديد البعد الديني في التعامل مع قضايا الأسرة، وأشار إلى أن العنف الأسري يؤدي إلى العديد من الآثار السلبية، منها التفكك الأسري، والتسرب التعليمي للأبناء، وانتشار بعض السلوكيات السلبية داخل المجتمع.

 

وتضمنت الفعاليات ورشة صناعة الشنط من خيوط المكرمية، قدمتها ولاء رفعت، لتعليم المشاركات أساسيات فن المكرمية وكيفية تصميم منتجات يدوية بسيطة، بما يسهم في دعم التمكين الاقتصادي للمرأة من خلال الحرف اليدوية.

 

كما نفذت ورشة الإكسسوارات للأطفال بخيوط المكرمية، قدمتها رحاب محمد، واستهدفت تدريب الأطفال على الابتكار وصناعة إكسسوارات بسيطة، مما ساهم في تنمية مهاراتهم اليدوية والإبداعية.

 

بالإضافة إلى ورشة مزج الألوان، قدمها وليد سعد، وركزت على تعليم الأطفال أساسيات التعامل مع الألوان وطرق دمجها لإنتاج لوحات فنية مميزة، بما يعزز الحس الفني لديهم. واختتمت الفعاليات بورشة الرسم على الوجه للأطفال، نفذها أشرف حسين وسط تفاعل كبير من الأطفال.

 

الفعاليات نفذها المشروع الثقافي بالإسكان البديل ضمن برامج الإدارة المركزية للدراسات والبحوث. ضمن خطط تهدف إلى تمكين الفتيات وتعليمهن مهارات وأشغالا يدوية، وتنمية مهارات الأطفال، وترسيخ القيم الإيجابية داخل الأسرة المصرية.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة