كشفت مصادر مطلعة في اليابان أن الحكومة اليابانية تتوقع تأمين واردات من النفط الخام خلال يوليو المقبل تعادل الكميات التي استوردتها في الشهر نفسه من العام الماضي، وذلك عبر زيادة مشترياتها من موردين خارج الشرق الأوسط، من بينهم الولايات المتحدة، في ظل الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز.
وأضافت المصادر أن رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي من المتوقع أن تعلن هذه التوقعات خلال اجتماع وزاري يعقد في وقت لاحق الخميس لبحث تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط وانعكاساتها على البلاد.
وأشارت المصادر المطلعة إلى أن الحكومة كانت تتوقع أن تبلغ واردات النفط الخام في يونيو نحو 80% من مستوياتها قبل عام، فيما تعكس توقعات يوليو تقدماً إضافياً في جهود تأمين إمدادات بديلة.
وتعتمد اليابان على الشرق الأوسط في أكثر من 90% من وارداتها من النفط الخام، إلا أن الشحنات العابرة عبر مضيق هرمز، الذي يعد ممراً حيوياً للطاقة يمر عبره عادة نحو 20% من تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، تراجعت إلى مستويات شبه متوقفة، ما أجبر طوكيو على البحث عن مصادر بديلة للإمدادات.
وأدى اندلاع الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران أواخر فبراير الماضي إلى زيادة الضغوط على اليابان، التي تفتقر إلى الموارد الطبيعية، لتنويع مصادر النفط الخام في ظل عدم اليقين بشأن موعد انتهاء الحرب.
وتلقت اليابان أول شحنة من النفط الخام الأمريكي في أبريل الماضي بعد تدهور الأوضاع في الشرق الأوسط، كما نجحت منذ مايو في تأمين إمدادات نفطية من أذربيجان وجنوب السودان ومنطقة سخالين في أقصى شرق روسيا.