الخميس 11 يونيو 2026

عرب وعالم

الاتحاد الأوروبي وكوريا الجنوبية يدعوان لخفض التصعيد في الشرق الأوسط ويؤكدان أهمية ضمان حرية الملاحة

  • 11-6-2026 | 10:52

جانب من الفعالية

طباعة
  • دار الهلال

دعا الاتحاد الأوروبي وكوريا الجنوبية إلى خفض التصعيد في الشرق الأوسط وضمان حرية الملاحة والعبور الآمن عبر مضيق هرمز، مؤكدين أن الحوار والدبلوماسية يمثلان السبيل الوحيد لخفض التوترات وإعادة الاستقرار إلى المنطقة، وذلك في ختام قمتهما الحادية عشرة التي عقدت في بروكسل.

جاء ذلك في بيان مشترك صدر عن رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيس كوريا الجنوبية لي جيه ميونج، أكد خلاله أهمية حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية واحترام القانون الدولي.

وتناول البيان كذلك ملفات دولية أخرى، من بينها الحرب في أوكرانيا والتعاون العسكري بين روسيا وكوريا الشمالية وأمن سلاسل الإمداد والتجارة الرقمية والتعاون في مجالات الدفاع والطاقة والذكاء الاصطناعي.

وأكد القادة التزامهم بالنظام الدولي القائم على القواعد والقانون الدولي والتعددية الفعالة، مشددين على دعمهم لإصلاح الأمم المتحدة وتعزيز دور منظمة التجارة العالمية باعتبارها ركنا أساسيا للنظام التجاري متعدد الأطراف.

واتفق الجانبان على إطلاق شراكة التنافسية بين الاتحاد الأوروبي وكوريا الجنوبية بهدف تعزيز القدرة التنافسية والمرونة الاقتصادية، إلى جانب إنشاء حوار اقتصادي رفيع المستوى يركز على الأمن الاقتصادي والتجارة والسياسات الصناعية.

ورحب الطرفان بتوقيع اتفاق التجارة الرقمية بينهما، واصفين الاتفاق بأنه إنجاز بارز من شأنه تعزيز الشراكة الرقمية ودعم النمو القائم على الابتكار.

وفي المجال الأمني، أشاد الجانبان بالخطوات الأولى لتنفيذ شراكتهما في الأمن والدفاع، وأكدا أهمية حماية حرية الملاحة والتحليق وحماية البنية التحتية البحرية الحيوية.

كما اتفقا على تعزيز التعاون في مواجهة التهديدات السيبرانية والهجينة والتصدي لعمليات التلاعب والتدخل المعلوماتي الأجنبي.

وأعلن الاتحاد الأوروبي وكوريا الجنوبية عزمهما العمل نحو إطلاق مفاوضات بشأن اتفاق لتبادل المعلومات المصنفة، بما يسهم في توسيع التعاون الأمني والدفاعي بينهما.

وأعرب القادة عن قلق بالغ إزاء البرامج النووية والصاروخية لكوريا الشمالية، مجددين التزامهم بنزع السلاح النووي بالكامل من شبه الجزيرة الكورية وفقا لقرارات الأمم المتحدة، ومؤكدين أنه لن يُعترف ببيونج يانج كدولة نووية بموجب معاهدة عدم الانتشار النووي.

واقتصاديا، اتفق الجانبان على تعزيز التعاون في أمن سلاسل التوريد وتنويعها، ومعالجة الاختلالات الاقتصادية العالمية ضمن إطار مجموعة العشرين، ومواصلة التنسيق بشأن السياسات الصناعية والاقتصاد الدائري وإجراءات الكربون الحدودية، فضلا عن مواصلة الجهود المشتركة لمعالجة فائض الطاقة الإنتاجية العالمية في قطاع الصلب.

وفي مجال التكنولوجيا، اتفق الاتحاد الأوروبي وكوريا الجنوبية على إبرام ترتيبات تعاون في مجال الذكاء الاصطناعي، مع التركيز على الابتكار والحوكمة الآمنة والمسؤولة للتقنيات الجديدة، كما تعهدا بدعم توسع الشركات الناشئة المتخصصة في التقنيات العميقة وتعزيز التعاون البحثي في إطار برنامج “هورايزون أوروبا”.

وأكد الجانبان التزامهما بتعزيز التعاون في التحول الطاقي عبر الشراكة الخضراء بينهما، وإطلاق حوار رفيع المستوى بشأن الطاقة، والعمل على تطوير التقنيات منخفضة الكربون الآمنة والمستدامة.

كما جددا التزامهما بتحقيق أهداف اتفاق باريس للمناخ، وتسريع التحول بعيدا عن الوقود الأحفوري وخفض انبعاثات الميثان، ودعما الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء التلوث البلاستيكي وتعزيز التنوع البيولوجي وحماية المحيطات.

وفي ختام البيان، أكد الطرفان عزمهما توسيع التعاون في مجالات التنمية والنقل ومكافحة الجريمة المنظمة والإرهاب، إضافة إلى تعزيز التبادل التعليمي والثقافي والأكاديمي بين الجانبين ومبادرات البحث العلمي المشتركة.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة