الثلاثاء 16 يونيو 2026

سيدتي

أيهما أهم لطفلك.. كثرة الوقت أم جودة التواصل؟

  • 16-6-2026 | 03:47

قله التواصل مع الاطفال

طباعة
  • منة الله القاضي

تعتقد كثير من الأمهات أن وجود وقت فراغ خلال اليوم يمنحهن فرصة أفضل للتواصل مع أطفالهن، لكن في الواقع قد يكون هذا الوقت عائق خفي أمام بناء علاقة قوية ، مما يفقده قيمته الحقيقية في التواصل والانتباه ، وذلك وفقا لما نشر عبر موقع "parents"

١- تشتت الوقت إلى لحظات صغيرة غير فعالة :

يحدث وقت التفرغ المتناثر عندما يتوزع اليوم إلى دقائق متفرقة بين المهام الصغيرة والالتزامات المتلاحقة ، هذه اللحظات قد تبدو كفرص للراحة أو التواصل، لكنها في الحقيقة غير كافية لبناء تفاعل حقيقي مع الطفل.

٢- الحضور الجسدي مقابل الغياب الذهني :

قد تكون الأم موجودة بجانب طفلها، لكنها ذهنيا منشغلة بالهاتف أو التفكير في المهام القادمة ، هذا النوع من التواجد يعرف بـالحضور الجزئي، حيث يشعر الصغير أن انتباه والدته منقسم ، ومع الوقت، قد يفسر ذلك على أنه قلة اهتمام.

٣- تعدد المهام يقلل جودة العلاقة :

تحاول الأمهات استغلال كل دقيقة من يومهن عبر القيام بعدة مهام في نفس الوقت، مثل الرد على الرسائل أثناء اللعب مع الطفل ، ورغم أن هذا يبدو إنتاجي ، إلا أنه يؤدي إلى فقدان التركيز ويقلل من جودة التفاعل.

٤- الشعور الدائم بالانشغال والتوتر :

يؤدي هذا النمط من الوقت المتقطع إلى شعور مستمر بأن اليوم مزدحم، حتى دون إنجاز حقيقي ، ومع استمرار هذا الشعور تدخل الأم في دائرة من التوتر والإرهاق، مما يؤثر على قدرتها على التفاعل بهدوء وصبر مع أطفالها.

٥- تأثير التكنولوجيا والإشعارات المستمرة

تلعب الهواتف الذكية والإشعارات دور كبير في تفتيت الوقت، حيث تقطع أي لحظة هادئة أو تفاعل مع الطفل ، هذه المقاطعات المتكررة تجعل من الصعب الاستمرار في نشاط مشترك أو محادثة.

٦- فقدان اللحظات البسيطة ذات القيمة :

غالبًا ما تعتقد الأمهات أن التواصل يحتاج إلى وقت طويل أو أنشطة خاصة، لكن الحقيقة أن اللحظات اليومية البسيطة هي الأكثر تأثير ، وعندما يتشتت الانتباه تضيع هذه اللحظات دون استثمارها بشكل حقيقي.

٧- تأثير ذلك على مشاعر الطفل وسلوكه :

مع مرور الوقت قد يشعر الطفل بأنه غير أولوية، أو أنه ينافس الهاتف والعمل على اهتمام والدته ، هذا قد يؤدي إلى سلوكيات مثل لفت الانتباه أو الانسحاب.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة