نحتفل في 14 يونيو من كل عام، باليوم العالمي للمتبرعين بالدم، لتسليط الضوء على أهمية التبرع بالدم ودوره الحيوي في إنقاذ الأرواح، إلى جانب تكريم المتبرعين الذين يسهمون بشكل مستمر في دعم المنظومة الصحية وتوفير الدم للمرضى في حالات الطوارئ والعمليات الجراحية وحالات الأنيميا والأمراض المزمنة.
ومن منطلق تلك المناسبة نستعرض مجموعة من الإرشادات الأساسية التي تسبق عملية التبرع، لضمان تجربة آمنة وسليمة دون أي مضاعفات صحية، وفقا لما نشر على موقع "Health"
-يشترط الأطباء أن يتمتع المتبرع بصحة جيدة وألا يعاني من أمراض مزمنة غير مستقرة أو عدوى نشطة.
- يجب ألا يقل العمر غالبا عن 18 عاما ولا يزيد عن 60 إلى 65 عاما حسب الحالة الصحية.
-ينبغي أن يكون مستوى الهيموجلوبين في المعدل الطبيعي، وألا يعاني المتبرع من فقر دم شديد أو انخفاض في ضغط الدم.
- يجب التأكد من عدم وجود تاريخ حديث لعمليات جراحية كبيرة أو نقل دم خلال فترة قصيرة قبل التبرع.
-ينصح الأطباء بضرورة تناول وجبة خفيفة قبل التبرع بساعتين إلى ثلاث ساعات، على أن تكون الوجبة متوازنة وتحتوي على عناصر غذائية مفيدة مثل الحديد والبروتين.
- يفضل شرب كميات كافية من الماء للحفاظ على ترطيب الجسم، وتجنب التبرع في حالة الشعور بالإجهاد أو قلة النوم، والابتعاد عن المشروبات التي تحتوي على الكافيين بكميات كبيرة قبل التبرع.
-أثناء عملية التبرع يجب على الشخص الاسترخاء قدر الإمكان وإبلاغ الفريق الطبي بأي شعور بالدوخة أو عدم الراحة، كما يفضل عدم التوتر أو القلق لأن العملية بسيطة ولا تستغرق سوى دقائق معدودة، ويتم فيها سحب كمية آمنة لا تؤثر على وظائف الجسم.
-بعد الانتهاء من التبرع، ينصح بالراحة لفترة قصيرة وتناول سوائل وعصائر طبيعية لتعويض السوائل المفقودة.
- يفضل تجنب الأنشطة البدنية المجهدة خلال نفس اليوم من التبرع، مع الالتزام بتناول وجبة غذائية جيدة تساعد الجسم على استعادة طاقته بشكل طبيعي.