قد يبدو العمل من المنزل أكثر راحة من الذهاب إلى المكتب، إلا أن الجلوس لساعات طويلة في أوضاع غير سليمة يمكن أن يترك آثار سلبية على العمود الفقري والمفاصل.
وفيما يلي نستعرض لك في السطور التالية ابرز المشكلات التي قد يتعرض لها العمود الفقري نتيجة العمل من المنزل، و أهم النصائح التي تساعد على الوقاية منها، وفقا لما نشر علي موقع ،health shots واليك التفاصيل:.
كيف يؤثر العمل من المنزل على العمود الفقري؟:
العمود الفقري صمم للحفاظ على انحناءات طبيعية تساعد على توزيع وزن الجسم بشكل متوازن، لكن الجلوس لفترات طويلة في أوضاع غير صحيحة، مثل الانحناء المستمر نحو شاشة الكمبيوتر المحمول أو استخدام الأريكة كمكتب عمل، يؤدي إلى اضطراب هذه الانحناءات وزيادة الضغط على الأقراص الفقرية والعضلات والأربطة.
وضعية الرأس للأمام المشكلة الأكثر شيوعا:
تعد وضعية الرأس المائلة للأمام من أكثر المشكلات المرتبطة بالعمل عن بعد، حيث يميل الشخص إلى تقريب رأسه من الشاشة أثناء العمل. ومع كل سنتيمتر إضافي يتحرك فيه الرأس إلى الأمام، يزداد الحمل الواقع على فقرات الرقبة بشكل ملحوظ، ما يسبب إجهاد وألم متكرر
اهم العلامات التحذيرية التي لا ينبغي تجاهلها:
آلام الرقبة والكتفين:
يؤدي التحديق المستمر في الشاشات إلى شد عضلات الرقبة والكتفين، مما يسبب تيبس وصعوبة في الحركة، وقد يمتد الأمر إلى الإصابة بالصداع المتكرر.
الام أسفل الظهر:
يعد الجلوس الخاطئ أحد أبرز أسباب الضغط على الفقرات القطنية، ما يزيد من احتمالات الإصابة بآلام مزمنة في أسفل الظهر.
التنميل والوخز:
قد يؤدي الضغط المستمر على الأعصاب في الرقبة أو أسفل الظهر، إلى الشعور بتنميل أو وخز في الذراعين أو اليدين أو الساقين.
الشعور بالإرهاق المستمر:
يبذل الجسم مجهود إضافي للحفاظ على التوازن أثناء الجلوس بوضعية غير سليمة، وهو ما قد يسبب شعور بالتعب حتى دون بذل نشاط بدني كبير.
انخفاض المرونة والحركة:
تؤدي ساعات الجلوس الطويلة إلى ضعف عضلات الجذع وقصر عضلات الورك، ما ينعكس سلبا على مرونة الجسم ووضعية الوقوف والحركة.
اهم المخاطر التي قد تحدث عند الاهمال:
يحذر الأطباء من أن تجاهل هذه الأعراض قد يؤدي إلى مشكلات أكثر خطورة، مثل الانزلاق الغضروفي، وداء الفقار الرقبي، وآلام الظهر الميكانيكية المزمنة، كما قد تتسارع معدلات تآكل الفقرات لدى بعض الأشخاص نتيجة الإجهاد المستمر وسوء وضعية الجسم.
اهم النصائح البسيطة التي تحمي عمودك الفقري أثناء العمل من المنزل:
إنشاء مساحة عمل مريحة:
ينصح بوضع الشاشة في مستوى العين، والحفاظ على زاوية 90 درجة للمرفقين، مع إبقاء القدمين مستويتين على الأرض واستخدام كرسي يوفر دعم مناسب لأسفل الظهر.
تطبيق قاعدة 30-30:
الوقوف أو المشي أو التمدد لمدة دقيقة واحدة كل 30 دقيقة يساعد على تقليل الضغط على العمود الفقري وتحسين الدورة الدموية.
تقوية عضلات الجذع:
تساعد التمارين التي تستهدف عضلات البطن والظهر على دعم العمود الفقري والحفاظ على استقرار الجسم أثناء الجلوس والحركة.
ممارسة تمارين التمدد:
يسهم أداء تمارين بسيطة للرقبة والكتفين والصدر وأسفل الظهر بشكل يومي في تقليل آثار الجلوس لفترات طويلة.
استخدام ملحقات إضافية للحاسوب:
يفضل استخدام شاشة ولوحة مفاتيح خارجيتين بدلا من الاعتماد الكامل على الكمبيوتر المحمول، لتقليل إجهاد الرقبة وتحسين وضعية الجلوس.