الأربعاء 17 يونيو 2026

عرب وعالم

استراليا تخفف تحذيرات السفر لدول الخليج بعد الاتفاق الأمريكي الإيراني

  • 17-6-2026 | 10:53

السفر

طباعة
  • دار الهلال

 خففت أستراليا اليوم الأربعاء، تحذيرات السفر الخاصة بعدد من دول الخليج، في خطوة تتيح للمسافرين الاستراليين العبور والسفر عبر أبرز مراكز الطيران في المنطقة مع الاستفادة مجددا من تغطية التأمين على السفر.

وقالت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونج، إن الحكومة خفضت مستوى التحذير السابق «لا تسافر» بالنسبة إلى الإمارات وقطر والبحرين والكويت، وذلك عقب التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب.

وأضافت أن مستوى التحذير أصبح «أعد النظر في حاجتك إلى السفر»، مشيرة إلى أن الأوضاع الأمنية لا تزال قابلة للتغير السريع ودون سابق إنذار.

وينظر إلى رفع التحذير باعتباره تطورا إيجابيا لشركات الطيران الخليجية، التي كانت تنقل أكثر من نصف المسافرين بين أوروبا وأستراليا ونيوزيلندا وجزر المحيط الهادئ قبل اندلاع الحرب في أواخر فبراير، وفقا لبيانات شركة «سيريوم» المتخصصة في بيانات الطيران.

وخلال فترة الحرب، فضل العديد من المسافرين الأستراليين، بسبب المخاوف المتعلقة بالمخاطر الأمنية واضطرابات الرحلات وعدم توفر التغطية التأمينية، السفر عبر شركات طيران تستخدم مسارات عبور آسيوية، مثل «كانتاس» و«الخطوط الجوية السنغافورية» و«كاثي باسيفيك»، الأمر الذي أسهم في ارتفاع أسعار التذاكر.

وذكرت مجموعة «فلايت سنتر» الأسترالية، إحدى أكبر شركات السفر وإدارة الرحلات في العالم، أن المسافرين الذين كانت لديهم حجوزات مستقبلية إلى أوروبا عبر الشرق الأوسط عمدوا في الغالب إلى تعديل خططهم أو إلغائها، ويرجع ذلك جزئيا إلى التحذيرات الحكومية التي حرمتهم من التغطية التأمينية.

من جانبها، أعلنت «طيران الإمارات» الأسبوع الماضي أنها ستطلق حزمة من الحوافز لاستعادة ثقة المسافرين المترددين بسبب الحرب الإيرانية الممتدة، مع التركيز على موثوقية الخدمة ودعم العملاء أكثر من التركيز على خفض الأسعار، في ظل استمرار ارتفاع أسعار النفط.

وكانت أسعار وقود الطائرات قد قفزت إلى أكثر من الضعف بعد اندلاع الحرب، ما دفع العديد من شركات الطيران إلى رفع أسعار التذاكر وخفض السعة التشغيلية وفرض رسوم إضافية على الوقود.

إلا أن هذه الارتفاعات تراجعت لاحقا مع تحسن فرص التوصل إلى اتفاق سلام وبلغ سعر وقود الطائرات في سنغافورة نحو 116 دولارا للبرميل أمس الثلاثاء، وهو أعلى من مستوى ما قبل الحرب البالغ نحو 80 دولارا للبرميل، لكنه يقل بأكثر من النصف عن الذروة المسجلة في 30 مارس عند 242 دولارا للبرميل.

كما هبطت أسعار النفط بأكثر من 2% أمس، بعد يوم واحد من تراجعها بنحو 5% عقب الإعلان عن الاتفاق الأمريكي الإيراني، لتسجل أدنى مستوياتها في ثلاثة أشهر، رغم تأكيد مسؤولين في قطاع الطاقة أن استعادة إنتاج النفط والغاز في الشرق الأوسط إلى طاقته الكاملة قد تستغرق عدة أشهر.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة