تستيقظ بعض النساء صباحا على شعور مزعج بالتيبس في منطقة الظهر أو الرقبة، وكأن الجسم ما زال عالقا في وضعية النوم، وقد يمر هذا الإحساس سريعا لدى البعض، بينما يستمر لساعات عند أخريات، ما يثير القلق حول أسبابه وهل هو أمر طبيعي مرتبط بطريقة النوم أم علامة على مشكلة صحية أعمق تحتاج إلى متابعة طبية.
ولذلك نوضح في السطور التالية أهم العوامل الرئيسية التي تؤثر على راحة العمود الفقري، وفقا لما نشر على موقع " Hindustan Times"
-من أبرز الأسباب النوم في وضعية غير صحيحة، مثل استخدام وسادة مرتفعة أو منخفضة بشكل غير مناسب، أو النوم على مرتبة غير داعمة للعمود الفقري، ما يؤدي إلى ضغط على الفقرات العضلية طوال الليل.
- قلة الحركة خلال اليوم، أو الجلوس لفترات طويلة أمام الهاتف أو الحاسوب، يزيد من شد العضلات، وبالتالي يظهر التيبس بشكل أوضح في الصباح، وفي بعض الحالات، قد يكون السبب هو الإجهاد العضلي الناتج عن مجهود بدني زائد أو حمل أشياء ثقيلة بطريقة خاطئة.
- تلعب التغيرات المرتبطة بنمط الحياة دورا مهما، مثل التوتر النفسي، وقلة النوم الجيد، وعدم الحصول على قسط كاف من الراحة، وهي عوامل تجعل العضلات أكثر حساسية عند الاستيقاظ.
- في أغلب الحالات، يكون التيبس الصباحي خفيفا ويستمر لبضع دقائق فقط، ثم يختفي تدريجيا مع الحركة أو القيام بتمارين بسيطة أو الاستحمام بماء دافئ، وهذا النوع من التيبس يعتبر طبيعيا ولا يستدعي القلق، خاصة إذا لم يكن مصحوبا بألم شديد أو أعراض أخرى.
- الشعور الخفيف بالشد بعد النوم في وضعية غير مريحة أو بعد يوم مرهق يعد أمرا متوقعا، ويمكن التعامل معه بسهولة عبر تعديل وضعية النوم وتحسين بيئة الراحة الليلية.
- رغم أن أغلب الحالات بسيطة، إلا أن استمرار التيبس لفترات طويلة أو تكراره بشكل يومي قد يشير إلى مشكلة تحتاج إلى تقييم طبي، من العلامات التي تستدعي الانتباه أن يستمر التيبس لأكثر من ساعة بعد الاستيقاظ، أو أن يكون مصحوبا بألم شديد يمتد إلى الذراعين أو الساقين.
- يجب الحذر إذا كان التيبس يترافق مع تنميل، أو ضعف في الحركة، أو صداع مستمر، أو ارتفاع في درجة الألم مع الوقت، وفي هذه الحالات قد يكون السبب مرتبطا بمشكلات في الفقرات، أو التهابات في العضلات والمفاصل، أو اضطرابات في الأعصاب.
-أهم النصائح لتقليل التيبس الصباحي:
- اختيار وسادة تدعم الرقبة بشكل صحيح، واستخدام مرتبة متوسطة الصلابة تدعم العمود الفقري.
- ينصح بممارسة تمارين إطالة خفيفة صباحا، والحفاظ على حركة منتظمة خلال اليوم لتقليل شد العضلات.
- تقليل استخدام الهاتف قبل النوم، والحرص على الاسترخاء الجسدي والنفسي قبل الخلود إلى النوم، لأن جودة النوم تلعب دورا أساسيا في تقليل تيبس الصباح.